المنوعات

نافية اشاعات حول مرضها... ميادة الحناوي: أنا بخير وجديدي سيصدر قريبا

18.03.2017 | 00:56

نفت المطربة السورية ميادة الحناوي, يوم الجمعة, الأخبار التي تحدثت عن مرضها اثر ظهورها بصور أثارت جدلاً واسعاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وقلقاً لدى محبيها، إذ ظهرت فيها بشكل صادم.

ونقلت صحيفة "الأخبار" عن الحناوي قولها إنها "في صحة جيدة، وإنها تمضي يومياتها في دمشق وعينها على الأحداث الأخيرة التي تشهدها بلادها".

وعن جديدها< قالت الحناوي "إنتهيت من إختيار عشر أغنيات ستصدر في القريب العاجل في ألبوم واحد، عبارة عن تنويع رومانسي عاطفي من دون أن يحوي أغنيات وطنية".

في هذا الخصوص، أشارت الحناوي الى أنها قدّمت تجارب وطنية عدة إختارت أن تصدرها بأسلوب "السينغل" سابقاً.

 أما عن الأسماء التي تعاملت معها فقالت "مع حفظ ألقاب الجميع، سيكون هناك تعاون مع ملحنين بارعين من أمثال محمد ضياء الدين، وعمرو مصطفى، وصلاح الشرنوبي وآخرون".

 ولم تحدّد الحناوي موعداً لإطلاق الألبوم، لكنها أكدت أنها تتفرّغ حالياً لحفظ أغانيه.

ونُشرت, قبل أيام, صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع الحناوي وشقيقها عثمان الحناوي، والإعلامية هيام حموي، والمخرج الإذاعي حسان عاتكة الحموي، وإلتقطت الصورة في مكاتب إذاعة "شام إف إم" في العاصمة دمشق. إلا أن المطربة السورية بدت شاحبة الوجه قليلاً، وخسرت وزناً إضافياً، ما أثار شائعات حول إصابتها بمرض خطير.

وكانت اخر اطلالة إعلامية للحناوي (57 عاماً) عند حلولها ضيفة على الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج "العاشرة مساء" المذاع على فضائية "دريم" في شهر تشرين الأول من عام 2016 الماضي.

ويشار إلى أن الحناوي عادت في عام 2015 إلى الغناء الطربي بعد غياب 9 سنوات تقريباً، لم تقدم فيها إلا الأغاني الوطنية.

سيريانيوز



TAG:

مصدر عسكري: ضحايا جراء اعتداء اسرائيلي على احد الابنية السكنية ومراب المحافظة بالقنيطرة

قال مصدر عسكري في الجيش النظامي يوم السبت ان الطيران الاسرائيلي استهدف بعدة صواريخ مرآب المحافظة واحد الأبنية السكنية في قنيطرة اسفرت عن سقوط قتلى, بالتزامن مع صد الجيش النظامي هجوما لجبهة النصرة في محيط مدينة البعث بالقنيطرة.

السيسي يصدق على اتفاقية لنقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية

قالت الحكومة المصرية يوم السبت إن الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية بعد موافقة مجلس النواب عليها, والتي تنقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين في البحر الأحمر إلى السعودية.