الأخبار المحلية

دي ميستورا : محادثات السلام السورية قد لا تبدأ في 25 الشهر الجاري

المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا

20.01.2016 | 22:13

  مسؤول أممي: الأمم المتحدة لم تؤكد موعد المباحثات السورية بسبب الخلاف حول تشكيل وفد المعارضة

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا ,يوم الأربعاء , أن "محادثات السلام السورية قد لا تبدأ كما هو مخطط له في جنيف في 25 من كانون الثاني, لكن يجب على القوى الكبرى مواصلة الضغط الدبلوماسي على الأطراف المتحاربة للجلوس إلى مائدة المفاوضات".

وأوضح دي ميستورا في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) الاخبارية الأمريكية, أنه سيعلم يوم الأحد ما إذا كانت المفاوضات ستجرى في اليوم التالي", لكنه أضاف أنها يجب أن تكون محادثات "جادة بشأن السلام" مرتبطة ببوادر ملموسة مثل وقف إطلاق النار والسماح بدخول قوافل الإغاثة.

وتابع دي ميستورا "أعتقد أن بوسعنا بدء المحادثات.. ربما ليس في 25 كانون الثاني الجاري, لكننا بحاجة إلى مواصلة الضغط وقوة الدفع", مضيفا أنه يعتقد أن "روسيا حريصة بشدة على عدم التورط طويلا في الصراع".

واشار دي ميستورا الى إنه برغم الخلاف بين إيران والسعودية "فربما تدركان أنه قد حان الوقت للعمل من أجل حل سياسي بشأن سوريا يكون حل وسطا".

من جهته, قال نائب الناطق الإعلامي بالأمم المتحدة فرحان الحق, يوم الأربعاء, أن "الأمم المتحدة لم تؤكد انعقاد محادثات السلام بشأن سوريا في 25 من الشهر الجاري بسبب استمرار الخلاف حول تشكيلة وفد المعارضة".


وأضاف أن الأمم المتحدة تأمل أن يتم انعقاد المباحثات السلمية في وقتها المحدد، وأن المشاورات ما زالت مستمرة وأن المبعوث الأممي "بحث المسألة" مع بان كي مون في جنيف.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, أعلن في وقت سابق من يوم الأربعاء, عقب لقاء جمعه مع نظيره الأمريكي جون كيري, أن مفاوضات السلام السورية قد تجرى كما هو مقرر في 25 الجاري بمدينة جنيف السويسرية, في ظل "خلافات كبيرة" بين موسكو وواشنطن بشأن قائمتي المعارضة و"الإرهابيين" في سوريا.

وأبدت الحكومة السورية استعدادها للمشاركة في محادثات جنيف, لكن شددت على ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة السورية التي ستشارك في هذا اللقاء, فيما كشف المنسق العام لـ"الهيئة العليا" للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض رياض حجاب عن أسماء الوفد المفاوض الى جنيف, مشترطا التفاوض بعدم انضمام طرف ثالث الى المفاوضات.

وكانت جماعات معارضة, مثل "جيش الإسلام" رفضت المشاركة في المفاوضات, ما لم "تنفذ البنود الإنسانية" في القرار الأخير للأمم المتحدة, فيما لم تتلق هيئة التنسيق بعد دعوة للمشاركة.


وتجري المساعي الدولية لعقد مفاوضات جنيف3 بين وفدي السلطات والمعارضات السورية اواخر الشهر الجاري, بهدف الوصول لمرحلة سياسية تنهي الصراع الدائر في البلاد منذ 5 سنوات, كما يسعى دي ميستورا لعقد هذا اللقاء في 25 من الشهر ذاته, وذلك بناءا على القرار الذي أصدره مجلس الأمن رقم 2254 صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في احد بنوده على بدء مفاوضات في سوريا في كانون الثاني.

سيريانيوز