الاخبار السياسية

صدور المسودة النهائية لمذكرة " المناطق الآمنة" في سوريا .. فماذا نصّت؟

04.05.2017 | 15:00

وقع ممثلو الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا , يوم الخميس,على مسودة خاصة بإنشاء "مناطق لوقف التصعيد" في سوريا، وذلك خلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات "استانا-4".

ونصت المسودة النهائية لمشروع مذكرة التفاهم حول إنشاء مناطق "وقف التصعيد" الأربع في سوريا، التي نشرتها وكالات انباء, على "تشكيل فريق عمل مشترك من قبل الضامنين في غضون 5 أيام بعد التوقيع لتحديد مناطق تخفيف التصعيد، والمناطق الأمنية وحل المسائل التقنية".

وأشارت المسودة إلى "ضرورة اتخاذ الضامنون التدابير اللازمة لاستكمال تعريف خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية حتى تاريخ 22 أيار الجاري".

وجاء في مشروع مذكرة مناطق "وقف التصعيد" الأربع على أن " يقوم الضامنون في غضون 5 أيام, بعد التوقيع على المذكرة, بتشكيل فريق عامل مشترك على مستوى الممثلين المأذون لهم من أجل تحديد مناطق تخفيف التصعيد، والمناطق الأمنية، فضلا عن حل المسائل التشغيلية والتقنية الأخرى المتصلة بتنفيذ المذكرة".

كما أكد مشروع مذكرة التفاهم على وجوب الضامنين اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة قتال تنظيمي "داعش" و"النصرة"، الإرهابيين، وغيرهما من المنظمات التابعة لهما بمناطق "تخفيف التصعيد" ومساعدة قوات الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة على ذلك أيضاً.

ونصّ مشروع المذكرة على "مساعدة القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على مواصلة القتال ضد تنظيم (داعش) و(جبهة النصرة) والأشخاص والجماعات والمنظمات التابعة لهما، فضلا عن المنظمات الإرهابية الأخرى التي أدرجتها الأمم المتحدة على هذا النحو خارج مناطق التصعيد".

وسيقدم فريق العمل تقاريره حول سير تنفيذ المذكرة، في سياق عملية المفاوضات في أستانا, ومن المتوقع أن تعقد جلسة جديدة من مفاوضات أستانا الشهر المقبل.

وكانت روسيا قد اقترحت فكرة إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد في سوريا, حيث قررت إرسال قوات إضافية من أفراد الشرطة العسكرية إلى سوريا , في حال تم اتخاذ القرار, وذلك في إجراء "مؤقت". 

وتحدثت روسيا, على لسان عدد من مسؤوليها, عن اهمية الوثيقة الروسية والتي ستعود بالفائدة, معتبرة ان الفكرة خطوة مهمة نحو تعزيز الهدنة وتتضمن عدم تحليق الطيران الحربي فوق تلك المناطق شريطة عدم إجراء أي أنشطة عسكرية فيها.

وأيدت الحكومة السورية المبادرة الروسية حول "مناطق تخفيف التوتر",  مؤكدة "التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية , كما رحبت المعارضة بالفكرة, فيما أعربت تركيا عن أملها بترجمة الوثيقة إلى الواقع.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -