الاخبار السياسية

استانا7 يؤكد على حل سياسي للأزمة السورية وفق القرار 2254

31.10.2017 | 20:19

أكد البيان الختامي لاجتماع استانا 7 بشأن سوريا، أن الحل السياسي للأزمة يعتمد على قرار مجلس الأمن 2254، إضافة للمبادرة الروسية حول انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وجاء في البيان الختامي لاجتماع أستانا 7 الذي تلاه وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف إن "الدول الضامنة روسيا وايران وتركيا، أكدت تمسكها بوحدة الأراضي السورية وتخفيف مستوى العنف في سورية وتثبيت وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التوتر".

وأشار البيان إلى التقدم في مكافحة التنظيمات الإرهابية كـ "داعش" و"جبهة النصرة" والمجموعات الإرهابية الأخرى المنتمية الى القاعدة وتعمل في مناطق تخفيف التوتر، داعيا الى تضافر الجهود لمكافحة هذه المجموعات خارج هذه المناطق أيضا.

وأكد البيان على الحل السياسي للأزمة في سورية على أساس قرار مجلس الأمن 2254 وتهيئة الظروف الملائمة للحوار السياسي الوطني في إطار منصة جنيف وتحت إشراف أممي، إضافة إلى المبادرة الروسية لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري.

ومن المقرر أن تعقد جولة جديدة من مفاوضات السلام السورية السورية في جنيف تشرين الثاني المقبل، في وقت دعت فيه روسيا لمؤتمر حوار وطني أواسط الشهر ذاته بهدف توسيع تمثيل المشاركة في العملية السياسية.

ولفت البيان إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات المتعلقة بتثبيت الثقة وحل الملفات التي ترتبط بالمحتجزين والمخطوفين، مشيرا إلى أهمية مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية وتأمين الممرات الآمنة لإيصالها إلى المحتاجين.

وأكد البيان أن الدول الضامنة ستواصل جهودها لعقد الجولة المقبلة في شهر كانون الاول القادم.

يشار إلى أن الجولة السابعة من لقاء أستانا حول سوريا بدأت صباح الاثنين على مستوى الخبراء، بينما عقد ظهر الثلاثاء، جلسة عامة للمشاركين في إطار الجولة السابعة من المفاوضات حول التسوية السورية، بوجود وفود الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، روسيا وإيران وتركيا، وممثلين عن النظام السوري والمعارضة المسلحة، فضلا عن مشاركة وفود للأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن..

وعقدت 6 جولات من مفاوضات استانا حول سوريا, كانت آخرها منتصف الشهر الماضي, وانتهت باتفاق تم التوصل إليه بين الدول الضامنة (روسيا , تركيا , إيران)  حول  إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا لمدة ستة أشهر, قابلة للتمديد, وهي ادلب و مناطق في شمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وعلى الحدود السورية مع الأردن في محافظة درعا.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -