الاخبار السياسية

شويغو: العسكريون الروس حالو دون تفجير 48 حزاما ناسفا بين حافلات نقل المدنيين في الغوطة

شويغو

29.03.2018 | 22:08

افاد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يوم الخميس، أن العسكريين الروس حالوا دون تفجير  حافلات نقل المدنيين من الغوطة الشرقية، مشيرا انه تم نزع وإبطال مفعول 48 حزاما ناسفا.

وقال شويغو خلال لقائه مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في موسكو: "نتلقى كل يوم معلومات من المدنيين، ووصلتنا قبل 4 أيام معلومة بشأن التحضير لعملية استفزازية بأحزمة ناسفة، كان سينفذها انتحاريون، في الحافلات، التي تقل النازحين، وتأكدنا للأسف من صحة هذه المعلومة".

وأضاف شويغو أن "العسكريين الروس تمكنوا يوم الاثنين الماضي من مصادرة 7 أحزمة ناسفة، كما صادروا يوم الثلاثاء 32 حزاما ناسفا".

 وغادر آلاف المدنيين مناطق القتال في الغوطة الشرقية عبر معابر آمنة ، متجهين لمناطق خاضعة لسيطرة الجيش النظامي، وذلك منذ بدء الإعلان عن الهدنة الروسية.

ويتواصل انسحاب المسلحين من منطقة عربين شرق الغوطة، على أساس الاتفاقات التي توصلت إلهيا قيادة المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

واشار شويغو انه "ليس صعبا أن نتصور ماذا كان سيحصل لو تمكن هؤلاء الانتحاريون من تفجير أنفسهم داخل حافلات تقل نساء وأطفالا"، لافتا اننا "نعول على أنه خلال أيام، على الأرجح يوم الأحد أو الاثنين، سنبدأ بإعادة الناس إلى منازلهم في الغوطة الشرقية وستعود هناك الحياة إلى طبيعتها بما فيها إعادة الإعمار"​​​.

 وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قال يوم الأربعاء، أن 80 ألف شخص نزحوا من الغوطة الشرقية منذ التاسع من آذار، ووصل عدد منهم إلى حماة وشمال غربي سوريا، وأكثر من 52 ألف منهم محميون في 9 مراكز جماعية في ريف دمشق حيث يتم تزويدهم بإمدادات الطوارئ والمساعدة الصحية.

وبدأ الجيش النظامي منذ 18 شباط الماضي، حملة عسكرية عنيفة في الغوطة، تمكن خلالها من تشديد الخناق تدريجياً على الفصائل المعارضة بعد تقسيم المنطقة إلى ثلاث جيوب منفصلة، ما دفع بمقاتلي المعارضة إلى القبول بالتفاوض.

وبات الجيش النظامي يسيطر على نحو 90% من مساحة الغوطة الشرقية ، بعد حملات عسكرية ومعارك مع  انسحاب عدد كبير من مسلحي المعارضة وعوائلهم باتجاه محافظة إدلب باستثناء مسلحي مدينة دوما.

من جتهه، قال دي ميستورا أن "الأمم المتحدة ستبعث خبراء إلى دمشق للمساعدة في إعادة إعمار المدينة".

كما أكد المبعوث الأممي أنه ناقش مع شويغو إمكانيات تنفيذ مخرجات مؤتمر سوتشي وتسوية المشاكل الإنسانية.

ورعت روسيا  مؤتمر الحوار السوري في مدينة سوتشي الروسية  في كانون الثاني الماضي, والذي قاطعته "هيئة التفاوض", وخرج  بالاتفاق على تشكيل "لجنة لصياغة إصلاح دستوري"، من أجل الإسهام في تسوية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة, حيث قال المبعوث الاممي إلى سوريا ان اللجنة ستتالف من ممثلين عن الحكومة والمعارضة.

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -