شهادة خالد من الداخل : المكون السني في سوريا ليس كتلة واحدة وهذه السلطة لا تمثلنا

30.04.2026 | 00:24

تناول هذا اللقاء حديثاً صريحاً وجريئاً مع السيد"خالد"، يتحدث من داخل سوريا (بهوية مخفية خوفاً على سلامته) . ركز اللقاء بشكل أساسي على توضيح حقيقة موقف "أهل السنة" مما يجري على الأرض، وكشف زيف الصورة التي ينقلها الإعلام، مع تسليط الضوء على معاناة السوريين الاقتصادية والاجتماعية تحت ظل السلطة القائمة حالياً.

أهم النقاط التي تناولها الضيف خالد في اللقاء:

  • انقسام المجتمع السني: أوضح خالد أن السنة في سوريا ليسوا كتلة واحدة، بل ينقسمون إلى خمس فئات: فئة منتمية للسلطة وتتبنى فكرها المتطرف، وفئة متمسكة بالمناصب، وفئة انحازت للسلطة بدافع الخوف والرعب، وفئة صامتة تماماً، أما الفئة الخامسة فهي التي ترفض هذا الواقع وتنتظر اللحظة المناسبة للتغيير.
  • حقيقة الصمت السني: أكّد خالد أن صمت الكثير من السنة ليس قبولاً بالواقع، بل هو نتيجة "خوف شديد من إجرام هذه السلطة". وقال إن أصواتهم تصرخ في كل مكان، لكن الآلة الإعلامية لا تظهر حقيقتهم.
  • توقع انهيار السلطة: يرى خالد أن نهاية هذه السلطة قريبة جداً، ولن تكون بقرار دولي، بل بسبب "انهيار اقتصادي" سيجعل الناس تخرج إلى الشوارع وتتواصل مع بعضها بشكل حقيقي.
  • انتقاد أداء السلطة الحالية: وصف خالد القائمين على السلطة بأنهم ناس "لا يفقهون شيئاً"، وهم متطرفون يطبقون صفحات قليلة من كتب الفقه لجمع الزكاة وإقامة الحدود فقط، ولا يشبهون المجتمع السوري في شيء.
  • الوضع في اللاذقية والأثر الاقتصادي: تحدث بمرارة عن حال مدينة اللاذقية التي غصت بالنازحين (حوالي مليون ونصف ضيف)، مما أثر على أرزاق وأعمال السكان الأصليين . كما ضرب مثالاً بقرار إلغاء جمارك السيارات الذي دمر مدخرات الناس، حيث قال: "سيارتي التي كان حقها 13 ألف دولار صارت عبارة عن أنقاض" بسبب قراراتهم الغبية.
  • الموقف من المسيحيين: شدد خالد على أن المسيحيين هم "أهل الدار" والأصل في سوريا، واصفاً إياهم بـ "قديسي هذه البلاد". وأكّد أن هجرة المسيحيين تشكل خطراً كبيراً على هوية سوريا، داعماً بقاءهم كضمانة لعدم الاقتتال الطائفي.
  • كيفية وصول السلطة للحكم: يرى الضيف أن ما حدث كان "تسويه وبرمجة مسبقة"، واصفاً دخول المسلحين بأنه كان سهلاً وكأنهم "على بسكليتات"، متهماً دولاً مثل روسيا وإيران والعراق بأنها "خانت سوريا" وسهلت هذا الانهيار .
  • الصمود والبقاء: في ختام حديثه، أكّد خالد رفضه لمغادرة سوريا أو استخراج جواز سفر، مشدداً على أنه لن يرحل وسيبقى حتى يرحل هؤلاء الذين وصفهم بأنهم "لا يصلحون للبقاء".

الفكرة الأساسية التي أراد خالد إيصالها: أراد خالد التأكيد على أن القوى المسيطرة حالياً (خاصة في مناطق إدلب وما حولها) هي قوى طارئة ومتطرفة لا تمثل حقيقة المكون السني السوري، وأن السوريين يعيشون حالة من القهر والخوف بانتظار لحظة الانهيار الحتمي لهذه السلطة التي دمرت الاقتصاد والبنية الاجتماعية. وتركزت رسالته على أن "هذه السلطة لا تشبهنا" وأن الأمل معقود على وعي الناس وقدرتهم على التغيير عندما تضعف قبضة الرعب .

 

 

 



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2025 syria.news All Rights Reserved