الأخبار المحلية

ما هي قصة أحلام الفتيات السوريات في مخيمات اللجوء ..؟

03.03.2019 | 00:58

تناقلت وسائل إعلام صور لفتيات سوريات في سن الطفولة بمخيمات اللجوء، هربن من الصراع في بلادهن، تمثل مهناً يحلمن أن يزاولنها مستقبلاً.

وهذه الصور التي تم تناقلها تعد قديمة حيث ترجع لعام 2016، صورت في مخيمات اللجوء، وجسدت فيها  أحلام 14 فتاة تنوعت بين الطبيبة والطيارة والشرطية والمحامية والرسامة وغيرها من المهن. 

والتقطت المصورة ميريديث هوتشيسون، التي أرسلتها لجنة الإنقاذ الدولية ، صور الفتيات، في مخيم الزعتري للاجئين و في المفرق في شمال الأردن، للتعرف على أحلامهن ورغبتهن في تحقيق أهدافهن المهنية بالمستقبل.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وقررت المصورة ميريديث هوتيسون جعل صور الفتيات تذكارية، لربما تصبح الصور حقيقة في يوماً ما.

وتحلم اللاجئة اماني (10 سنوات)، أن تصبح طيارة.

 

أما ريما (13 عاماً) فتريد أن تصبح طبيبة.

 

منتهى (12 عاماً) تريد ان تصبح في المستقبل  مصورة.

 

 فاطمة (17 عاماً) تريد أن تكون شرطية مرور.

 

ونور (16 عاماً) تحلم أن تصبح محامية.

 

حجة (12 عاماً) تريد ان تصبح رائدة فضاء.

 

بسمة (17 عاماً) تحلم ان تصبح شيف.

 

فاطمة (16 عاماً) تريد ان تصبح مهندسة معمارية.

 

 أما حلم ملك (16 عاماً) فتريد أن تكون ضابط شرطة.

 

هبة (9 سنوات) تحلم ان تكون طبيبة أطفال.

 

نسرين (11 سنة) تحلم ان تكون ضابط شرطة.

 

أما فاطمة (11 عاماً) فتريد ان تكون طبيبة جراحة.

 

ومروة (13 سنة) تريد ان تكون رسامة.

 

فاطمة (12 عاماً) تحلم ان تصبح مدرسة.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في الأردن، بحسب تصريحات حكومية أردنية، نحو مليون و400 ألف، يقيم الآلاف منهم في مخيمات اللجوء، وسط ظروف معيشية سيئة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.