الاخبار السياسية

واشنطن ولندن تتهمان النظام السوري بإمتلاك أسلحة كيماوية

12.06.2024 | 21:43

اتهمت كلاً من واشنطن ولندن خلال جلسة لمجلس الأمن حول ملف السلاح الكيميائي السورية، النظام السوري بامتلاك المزيد من الأسلحة الكيماوية، وعدم الكشف عن مخزونها بالكامل.

وأفاد نائب السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة "روبرت وود"، بأنّ دمشق تواصل تجاهلها "الصارخ" لالتزاماتها بالامتثال لاتفاقية الأسلحة الكيميائية والقرار 2118.

وأوضح "وود"، أن النظام لم يكشف بعد بشكل كامل عن ترساناته من الأسلحة الكيميائية أو تدميرها، "كما أنه لم يقبل المسؤولية عن الفظائع التي تسبب فيها باستخدام هذه الأسلحة".

وأكدّ على أنّ عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهم وضروري حتى يمكن محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.

ومن جهتها، بينّت نائبة المنسق السياسي في وزارة الخارجية البريطانية "لورا ديكس"، أنّ النظام لا يزال يمتلك حتى اليوم الأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى آلاف الذخائر ومئات الأطنان من المواد الكيميائية مفقودة في سوريا.

وذكرت "ديكس"، إنّ دمشق فشلت في تقديم إعلان كامل ودقيق عن مخزوناتها، على الرغم من الجهود الحثيثة والمتكررة التي بذلتها أمانة حظر الأسلحة الكيميائية.

كما حذّرت ممثلة الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح "إيزومي ناكاميتسو"، من "مخاوف خطيرة" بشأن العثور على "مواد كيميائية غير متوقعة"، في عينات تمّ جمعها من سوريا بين عامي 2020 و2023 في العديد من المواقع المعلنة.

ودعت "ناكاميتسو" خلال الجلسة، جميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على التعاون وتعزيزه مستقبلاً، "لكي يتسنى حل جميع القضايا العالقة فيما يتعلق بالإعلانات الأولية واللاحقة التي قدمتها دمشق" حول إنهاء برنامجها للأسلحة الكيميائية.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.