الاخبار السياسية

لافروف: روسيا ترحب بجهود الرياض لتوحيد المعارضة السورية

05.10.2017 | 18:20

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو والرياض متفقتان على أن محاربة الإرهاب في سوريا تمثل أولوية بالنسبة للطرفين, مشيرا الى ان روسيا ترحب بجهود الرياض لتوحيد المعارضة السورية.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي، عادل الجبير، عقد يوم الخميس في موسكو، عقب المحادثات بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إن "الزعيمين ركزا، خلال اللقاء بينهما، على كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن والأزمة الخليجية والصراع في الشرق الأوسط".

وأشار لافروف إلى أن "بوتين والملك سلمان أكدا على ضرورة إقامة الحوار بين أطراف جميع الأزمات في المنطقة".

ولفت لافروف إلى أن "الملك سلمان قيم ايجابيا ، خلال محادثاته مع بوتين، الجهود المبذولة لتسوية الأزمة السورية في إطار منصة أستانا، فيما شدد بوتين على أن روسيا ترحب بجهود الرياض لتوحيد المعارضة السورية للمشاركة في المفاوضات".

وبرزت دعوات حول اهمية توحيد المعارضة السورية, قبيل انعقاد مفاوضات جنيف, وسط مساعي سعودية لذلك, في ظل اختلاف بالمواقف بين “الهيئة العليا للمفاوضات” التي يمثلها (منصة الرياض), ومنصتي  "موسكو" و "القاهرة".

وعقد اجتماع في العاصمة الرياض اواخر اب الماضي , ضم وفود المعارضة السورية في الرياض، دون التوصل لاتفاق، وسط اتهامات من منصتي "الرياض" و"القاهرة" لمنصة "موسكو" بتعطيل التوافق لرفضها الخوض في مستقبل الأسد.

وأعرب كلا الزعيمين، حسب لافروف، عن موقفهما المتطابق الذي مفاده أن الأولوية في سوريا يجب أن تتمثل بمحاربة الإرهاب.

وكان العاهل السعودي, طالب خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, بحل سياسي للازمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها“.

 

وتعتبر زيارة الملك سلمان إلى روسيا هي الزيارة الأولى من نوعها لملك سعودي , كما تعتبر السعودية وروسيا من البلدان المؤثرة في الشرق الأوسط الذي يشهد صراعات وتطورات سياسية.

سيريانيوز


TAG:

من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد

وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة الى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، خلال زيارته لقمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد فيها ان القوات الاسرائيلية لن تنسحب من المنطقة، في حين عارضت وزارة الخارجية السورية الزيارة ووصفتها بأنها خطوة "استفزازية".