الاخبار السياسية

موسكو: مشروع القرار الفرنسي كان سيحمي "جبهة النصرة" في حلب

09.10.2016 | 18:26

قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الأحد، إن مشروع القرار الفرنسي بشأن سوريا في مجلس الأمن كان سيساعد الإسلاميين المتشددين في حلب بحمايتهم من القصف الجوي.

ونشرت وكالة (رويترز) بيانااً الخارجية الروسية قالت فيه أن "النص الفرنسي كان مسيسا وأحادي الجانب."

وتابعت الوزارة "كانت هناك محاولة صريحة - بحظر الطلعات الجوية في منطقة حلب - لتوفير غطاء لإرهابيي (جبهة النصرة) والمتشددين المرتبطين بها".

وكانت روسيا استخدمت يوم السبت, حق النقض "الفيتو" بشان مشروع القرار الفرنسي المتعلق بالازمة السورية, حيث يعتبر هذا الفيتو الخامس على مشاريع قرارات غربية بشان سوريا.

وكان مندوب روسيا في مجلس الامن فيتالي تشوركين قال خلال الجلسة المخصصة للبحث في اوضاع سوريا ومدينة حلب تحديدا، أن روسيا أكدت مسبقا بأنها ستصوت ضد مشروع القرار الفرنسي، كاشفا ان مشروع القرار الفرنسي الاسباني يفرض حظرا على الطيران بشكل كامل فوق مدينة حلب.

ودعا مشروع القرار الفرنسي إلى وقف إطلاق النار في حلب ووقف الغارات الجوية والطلعات الجوية العسكرية، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى السكان المحاصرين في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بحلب, معتبرة ان كل من يرفض التصويت على القرار سيكون متهما بارتكاب "جرائم حرب".

ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى موافقة تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس لحق النقض (الفيتو). والدول التي لها حق النقض هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.