الاخبار السياسية

واشنطن تنفي زيادة حجم قواتها في سوريا مؤكدة أنهم نحو 500 عسكري فقط

28.11.2017 | 12:52

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن عدد قواتها في سوريا لا يتجاوز الـ500 جندي، نافية تقارير عن وجود أكثر من ذلك.

ونقلت (الحرة) عن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روب ماننغ قوله يوم الاثنين، أن "العدد الرسمي لأفراد القوات المسلحة الأميركية في سوريا نحو 500 عسكري ونحو 5000 في العراق، والعدد لم يتغير، وأن هنالك عدة عوامل ومتغيرات ربما ساهمت في اختلاف الأرقام".

وجاء تصريح ماننغ عقب نشر تقرير فصلي لمركز بيانات القوة البشرية التابع للبنتاغون للفترة بين حزيران وأيلول، فإن عدد أفراد القوات الأميركية في العراق بلغ 8992، وفي سوريا 1720 عسكريا.

وقال ماننغ إن "التقرير يعكس فترة زمنية معينة وتقديرات أولية لحجم الانتشار في مناطق معينة"، موضحاً أنه "يشمل أيضا الوحدات التي انتشرت في البلدين لفترة قصيرة الأمد والوحدات التي ستستبدل بأخرى".

ويعني هذا أن "التقرير ربما ضم وحدات لا تزال في الولايات المتحدة لكنها تستعد للانتشار في البلدين محل أخرى"، بحسب ماننيغ.

وتقود واشنطن تحالفاً دولياً يضم اكثر من60 دولة تنفذ ضربات جوية ضد مواقع تنظيم "داعش"، كما تقوم القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي ، بتدريب القوات العراقية وفصائل سورية، وتقديم المشورة لها، في المعارك ضد التنظيم.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.