المنوعات

شركة نيفيا الألمانية تعتذر عن إعلان أغضب المشجعات المغربيات

20.12.2022 | 18:15

اعتذرت شركة "نيفيا" الألمانية لمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة للشعب المغربي بسبب إعلان تجاري وصفه البعض بـ"المستفز والعنصري" قبل أن تقوم بسحبه.

واستوحت الشركة الألمانية إعلانها الجديد من الأجواء المونديالية، فقامت بنشر صور لمشجعة مغربية وأخرى كرواتية بعد خروج أسود الأطلس ومنتخب كرواتيا من دور النصف النهائي. 

وتأتي تلك الصور ضمن حملة دعائية جديدة تهدف من خلالها نيفيا للترويج لمنتوج يزيل المكياج، لذا استعانت الشركة بعارضتين، رسمت الأولى على وجهها علم المغرب فيما زينت الثانية وجهها بألوان علم كرواتيا. 

وأرفقت الشركة صورة المشجعة المغربية بنتيجة مباراة نصف النهائي التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي بهدفين نظيفين، كذلك الأمر للمشجعة الكرواتية.

واختزلت "نيفيا" حملتها في الشعار التالي "منتوج يزيل المساحيق والدموع"، في إشارة لصورة العارضتين اللتين بدت علامات الحزن واضحة على وجهيهما.

وأثارت هذه الحملة انتقادات واسعة حيث اتهم نشطاء عرب وأجانب الشركة بالسخرية من المنتخبين المغربي والكرواتي خاصة أن الإعلان لم يشمل أعلام باقي المنتخبات التي غادرت البطولة في وقت مبكر.

ومع تواصل الانتقادات، سارعت "نيفيا" إلى حذف ونشر اعتذار عبر خاصية انستغرام ستوري نفت فيه نيتها الإساءة لمشجعي المنتخبين أو جرح مشاعرهم.

وفي رسالة موجهة لأنصار المنتخب المغربي، قالت الشركة الألمانية "إن الأمر غير مقصود ولا يهدف للتقليل من المنتخب المغربي ومجهوداته الرائعة" مضيفة بأنها "ستعمل مستقبلا على أخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة للارتقاء بمعايير التواصل معهم".

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.