هل يريد السوريون الاسد ؟

31.07.2018 | 19:19

حسن .. انه سؤال صعب .. ولكنه مشروع .. من المؤكد بانه ليس كل السوريين يريدون الاسد ولكن في المقابل كثير من السوريين يقبلون به  اليوم.

كيف قام الاسد باقناع السوريين به وبحتمية وجوده .. الحقيقة هذا ليس مهما اليوم .. المهم ان نفكر في نسبة السوريين الذين ان سئلوا قبلوا ببقائه

صحيح انه استخدم اكثر الطرق وحشية في اقناع شعبه بضرورة بقائه ، ولكن صحيح ايضا بان كل القوى التي حلت في الاماكن التي خرجت عن سيطرة النظام كانت نماذجا سيئة ، اسوأ من "مؤسسات" حكم الاسد ذاته ..  

كيف حدث هذا ، من افشل جهود السوريين في اقامة نماذج ناجحة تشجع على المضي في طريق التغيير وتقويض حكم الاسد ؟

اسئلة مشروعة ، ويمكن البحث للوصول الى اجابات لها ولو طال الزمن ، ولكن في الواقعية السياسية ربما لا يعني هذا شيئا ..

فإدانة النظام بارتكاب الجرائم ليس منوطا فيما اذا قام فعلا بارتكاب هذه الجرائم ام لا ، بل هو مرتبط فيما اذا كانت هناك ارادة دولية لإثبات هذه التهم ومحاسبة مرتكبيها .. ام لا توجد .. ، وهي على ما يبدو غير موجدة الان

عندما تسأل مواطنا بسيطا ماذا يريد اليوم ومن يريد .. ستمر في ذهنه الذكريات المؤلمة في السنوات الاخيرة ، الدمار والدم والحرب والقصف والتهجير .. وسينظر الى واقعه الحالي يمارس حياته الاعتيادية ويؤمن رزقه .. ويصبح كل ما عدا ذلك ترفا بعيد المنال .. ليس من المرجح ان يتطلع اليه ..

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.