اتهمت مديرية إعلام مدينة حلب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) باستهداف مبنى المحافظة بطائرة مسيرة، فيما نفت قسد هذه الاتهامات.
وأفادت مديرية إعلام حلب، في بيان لها، أن "قوات قسد قامت باستهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة أثناء عقد مؤتمر صحفي لمحافظ حلب إلى جانب وزير الإعلام ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ".
وادان البيان "ما تفعله قسد من استهداف للكوادر الإعلامية والعمل على تضليل الرأي العام ونشر الشائعات التي تهدد السلم الأهلي"
واعتبر البيان أن "استهداف قسد للمؤسسات الحكومية والطبية والكوادر الإعلامية يأتي نتيجة عجزه وخسائره الفادحة وانهيار منظومته الميلشياوية التي ارتكبت الجرائم بحق المدنيين في حلب منذ بداية التحرير".
بالمقابل، نفت قسد اتهامات مديرية إعلام حلب، مؤكدةً أنها لم تستهدف أي منطقة مدنية في مدينة حلب، وأن جميع الادعاءات المتداولة بهذا الصدد لا أساس لها من الصحة ".
وقالت قسد في بيان لها أن الحرب تستمر في المنطقة وسط قصف مكثف بالدبابات واستهداف مباشر من المسيرات التركية، التي تواصل قصف مستشفى خالد فجر المكتظ بالجرحى المدنيين، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين والعاملين في المجال الطبي"
وكانت هيئة العمليات في وزارة الدفاع أعلنت تعليق كافة العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتباراً من الساعة الثالثة بعد ظهر السبت، على أن يتم ترحيل عناصر قسد إلى مدينة الطبقة".
فيما نفت قسد، "صحة مزاعم الحكومة السورية بشأن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب"، مشيرةً إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفين حتى منذ أيام.
سيريانيوز
























