الاخبار السياسية

وفد تركي يصل إلى موسكو لبحث الوضع في ادلب

17.02.2020 | 20:33

وصل وفد تركي، يوم الاثنين، الى العاصمة الروسية موسكو لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي حول منطقة "خفض التصعيد" في إدلب.

وذكرت وكالة "الاناضول" ان الوفد التركي يترأسه نائب وزير الخارجية سادات أونال.

والاجتماع الحالي في موسكو بين الوفدين، هو الثالث من نوعه بين البلدين حول إدلب، حيث انعقد أول لقائين في أنقرة ، أواخر  كانون الثاني الماضي، ومطلع  شباط الحالي، وتم بحث التطورات في ادلب.

 وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، إن تركيا وروسيا تواصلان التعاون من أجل التوصل لتفاهم نهائي حول إدلب.

وأشار الوزير التركي إلى وجود العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها حيال إدلب.

كما اشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق الاثنين، الى ان العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب، معربا عن أمله في "إمكانية خفض حدة التوتر" هناك.

ويأتي الاجتماع عقب تأزم الوضع في ادلب، على خلفية مقتل جنود اتراك بقصف شنه الجيش النظامي على مواقعهم، في ظل تهديدات تركية باتخاذ اجراءات اذا لم تنسحب القوات النظامية خلف نقاط المراقبة في المنطقة حتى نهاية شباط.

وأقامت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق بين أنقرة وموسكو أبرم عام 2018 في مدينة سوتشي الروسية.

وتتكثف في الاونة الاخيرة الاتصالات  واللقاءات بين الجانبين التركي والروسي حيال مناقشة الوضع في ادلب، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين حيال تدهور وتفاقم الوضع في المنطقة.

ويسعى النظام للسيطرة على كامل ادلب، في اطار حملته العسكرية التي يشنها على فصائل المعارضة المسلحة، فيما تشير تقارير اعلامية الى استعدادات تركية لشن عمل عسكري في المحافظة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.