الاخبار السياسية
هاموند يرفض اقتراح الأسد تشكيل "حكومة وحدة وطنية" ويعتبره لن يحل الصراع
فيليب هاموند
رفض وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند, يوم الخميس, اقتراح الرئيس بشار الاسد تشكيل "حكومة وحدة وطنية" تضم شخصيات مستقلة ومعارضة في سوريا, معتبرا ان هذا "لن يحل الصراع" في البلاد, مشددا على تشكيل حكومة "تمثل كل الأطراف لا يقودها الاسد", وذلك خلافا للتصريحات الروسية التي ايدت ودعمت هذا الاقتراح.
واوضح هاموند, في مؤتمر صحفي في بيروت, ان الأسد يتحدث عن حكومة وحدة وطنية والتي يعني بها الإتيان بواحد أو اثنين من المعارضين المختارين المفضلين لدى النظام ووضعهم في مناصب هامشية في الحكومة , وهذا ليس كاف."
وأضاف هاموند أن "بريطانيا وقوى دولية أخرى تشكل معا مجموعة الدعم الدولية لسوريا يعتقدون أن التسوية السياسية في سوريا تحتاج لحكومة انتقالية بدلا من هذا الاقتراح".
وكان الرئيس بشار الأسد قال، خلال الجزء الثاني من اللقاء الذي نشرته وكالة "سبوتنيك" الروسية يوم الأربعاء, إن الانتقال السياسي بالنسبة للنظام "هو من دستور إلى آخر يصوّت عليه الشعب"، مشيرا إلى أن الحكومة الانتقالية "ينبغي تشكيلها من السلطة والمعارضة ومستقلين وضمن الدستور الحالي".
ولقي اقتراح الأسد تأييدا ودعما من قبل روسيا, التي شددت على ان "الهيئة الانتقالية" يجب ان تتشكل نتيجة المفاوضات.
وشدد هاموند على تشكيل حكومة "تمثل كل الأطراف وكل الفئات وكل المعتقدات" في سوريا , "لا يقودها بشار الأسد أو على الأقل لن يقودها في المستقبل."
وانتهت الجولة الثانية من مفاوضات السلام السورية والتي شهدت خلافات في مفهوم الانتقال السياسي بين الطرفين، إضافة إلى مصير الأسد, على أن تستكمل المباحثات في 9 نيسان المقبل.
سيريانيوز
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين


