الاخبار السياسية

الخارجية الروسية: محققو "الكيماوي" العاملون بسوريا يتعرضون لضغوطات

23.04.2018 | 18:13

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الاثنين، أن فريق المفتشين، التابعين لمنظمة "حظر الاسلحة الكيماوية"، الذين يحققون في الهجوم الكيماوي المزعوم على دوما بريف دمشق، يتعرضون لضغوطات.

وقال مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، في تصريح لوكالة (سبونتيك)، ان "الفريق يتعرض  لضغوطات لأن الولايات المتحدة اتخذت قرارا مسبقا حول ضرورة إزالة الأسد"".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت، يوم السبت، إن موسكو تنتظر من خبراء "حظر الكيميائي" تحقيقا نزيها في حادث هجوم دوما المزعوم.

ودخل فريق تابع لمنظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" مدينة دوما ، حيث اشار بيان للمنظمة، السبت، الى ان فريق مهمة التحقيق التابع لها، زار أحد المواقع داخل المدينة، لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية في السابع من الشهر الجاري لتحليلها".

ووصل فريق لتقصي الحقائق من منظمة "حظر الكيماوي" إلى سوريا، في 14 نيسان، للتحقق في هجوم دوما المزعوم، في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات صاروخية، على مواقع تابعة للجيش النظامي في سوريا، ، فيما أعلن النظام انه رد على تلك الاعتداءات، واسقط معظم الصواريخ..

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.