المنوعات

أول تصريح لرشا إبراهيم: هناك ثلاث فتيات يحملن نفس اسمي  بين مصابين التفجير

الممثلة رشا ابراهيم

27.02.2016 | 20:16

بعد تحسن صحة الفنانة رشا إبراهيم, كشفت في أول تصريحاتها عن سبب انتشار اللغط حول حالتها الصحية في تفجيرات حي الزهراء بمدينة حمص هو وقوع ثلاث فتيات يحملن اسم رشا بين المصابين وكلهن من عائلتها.

وغردت رشا عبر حسابها الخاص بموقع تويتر بنشر رابط لأول تصريح لها إذاعة سورية بعد تخطيها مرحلة الخطر وخروجها من المستشفى نفيها لكل ما نسب إليها أو لأسرتها من تصريحات, واستهلت حديثها بالدعاء للشهداء بالرحمة وبسرعة شفاء المصابين.

 

وأضافت ابراهيم أن نجاتها للمرة الثانية من الموت المحقق قدر ومكتوب، وأنها تعرضت لتفجيرين وكانت شقيقتها برفقتها، وفقدت الوعي فورا.

وعن حقيقة وضعها الصحي, قالت ابراهيم إنها تمنت الشهادة مثل الأطفال والضحايا، وسبب اللغط الذى انتشر حول حقيقة إصابتها هو وقوع ثلاث فتيات يحملن اسم رشا بين المصابين وكلهن من عائلتها، ولكن هي مصابة بشظايا فى الرأس، ورضوض وسحجات بكل الجسم، وتجتاج للعلاج فترة تمتد من 20 إلى 25 يوما تحت إشراف ومراقبة الأطباء.

 

وكانت رشا إبراهيم قد أصيبت في تفجير حي الزهراء في حمص في 22 شباط الحالي, وتداول وضعها الصحي وأنها خضعت لعملية جراحية في أحد مستشفيات حمص عقب إصابتها وحالتها خطرة جداً.

 

يذكر أن رشا ابراهيم انتهت قبل يومين من التفجير من تصوير إحدى ثلاثيات "مدرسة الحب" مع المخرج صفوان نعمو، وسافرت إلى مدينة حمص مسقط رأسها.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.