المنوعات

هند صبري تضع نفسها في موقف محرج بسبب منشور عن أطفال فلسطين واسرائيل

17.10.2023 | 11:17

تعرضت الفنانة التونسية هند صبري لهجوم غير مسبوق من قبل متابعيها في إنستغرام، بعد أن أشارت إلى أنها ترفض أن تختار إن كانت "ستحزن على أطفال فلسطين أو إسرائيل".

وقالت "صبري" بمنشور مطول باللغة الإنجليزية "اليوم، ملايين الناس فقدوا الثقة ليس فقط في الخرائط، ولكن بالإنسانية. أنا واحدة منهم. أرفض أن أختار على أي أطفال سأحزن. الأطفال لم يسألوا عن حروبكم. لماذا تجبرون العالم على الاختيار؟".

وتابعت "لماذا تستحضرون الماضي المؤلم لأحد الأطراف وتنكرون كل الماضي وكل مستقبل الطرف الآخر؟ ثم تعاقبون شعبًا بريئًا لكونهم ضعفاء وفقراء وغير متعلمين، لدرجة لا تسمح لهم بمحاربة التطرف؟". على حد قولها.

وتابعت "منذ ولادتي وأنا أرى الدورة نفسها: "القمع والظلم يؤديان إلى العنف، والخوف، والكراهية، والمزيد من العنف والمزيد من الكراهية".

وأنهت هند منشورها قائلة "أنا - وأعتقد أنني لست وحدي - اخترت في كل مرة ألا أدع الغضب والظلم والعنف يحرفون بوصلتي الأخلاقية وتعاطفي مع كل النفوس المتألمة.

وبينما دعم بعض متابعي الفنانة التونسية منشورها وأبدوا إعجابهم به، إلا أن العدد الأكبر من التعليقات هاجمها بقسوة، متهمين إياها "بعدم اتخاذ موقف واضح".

وبعد ساعات، قررت الفنانة التونسية الاستعانة بخاصية تقييد التعليقات، التي لا تسمح لجميع المستخدمين بالتعليق أسفل منشورها.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.