الاخبار السياسية

حصيلة وفيات حريق مشفى بالعراق 64.. تظاهرات احتجاجية.. وتوقيف مسؤولين للتحقيق معهم

13.07.2021 | 11:23

ارتفعت حصيلة الوفيات نتيجة الحريق الذي نشب في مركز لعزل مصابي فيروس "كورونا" جنوبي العراق إلى أكثر من 60 شخصاَ، في حادثة أدت إلى خروج تظاهرات احتجاجاَ على الحادثة، وتوقيف مسؤولين في محافظة ذي قار للتحقيق معهم.

وذكرت وكالات أنباء نقلاَ عن مصادر طبية أن حصيلة الوفيات وصلت إلى 64 شخصاَ، أما عدد المصابين فبلغ الـ 100، البعض منهم يتلقون العلاج.

 ورجح مسؤولون ومصادر طبية ان يكون الحريق ناجم عن انفجار اسطوانات أكسجين في وحدة العناية المركزة.

وخرج المئات مساء الاثنين وصباح الثلاثاء في تظاهرات في المنطقة احتجاجاً على ضعف القطاع الصحي في البلاد.

وعلى خلفية الحادثة، قرر رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، احتجاز كل من مدير صحة محافظة ذي قار ومدير مستشفى الحسين التعليمي، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق.

 ونشب الحريق، مساء الاثنين، في مستشفى "الحسين التعليمي"، المخصص لمصابي "كورونا" في محافظة ذي قار جنوبي البلاد

ووقعت حادثة مشابهة في نيسان الماضي، حيث تسبب حريق اندلع داخل مشفى تخصصي لمعالجة مرضى فيروس "كورونا" في العاصمة العراقية بغداد، بوفاة عشرات المرضى، وقررت الحكومة على إثرها إحالة مسؤولين للتحقيق، كما تسببت الحادثة باستقالة وزير الصحة حسن التميمي.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.