الاخبار السياسية

هايلي: لا تختبروا تصميمنا على اللجوء للقوة العسكرية ضد سوريا

13.09.2018 | 11:53

شددت الممثلة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي على عدم "اختبار مدى جدية" واشنطن في اللجوء الى استخدام القوة العسكرية من جديد ضد سوريا، في حال أقدم الجيش النظامي على استخدام "السلاح الكيماوي" مرة أخرى.

وقالت هايلي، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، "نصحنا السوريين والروس والإيرانيين بوضوح، بالتفكير جيدا قبل استخدام السلاح الكيميائي، لقد حذرنا وأشرنا إلى أنهم استخدموا السلاح الكيميائي في سوريا مرتين".

وأوضحت ان هذا الامر "دفع الرئيس ترامب لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مرتين، فلا داعي لاختبار صبرنا من جديد لأن الظروف والفرص حسب اعتقادي، تتراكم ضد سوريا وإيران وروسيا".

وجاء ذلك في وقت أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، استعداد بلاده للتعاون مع المجموعة الدولية "المصغرة" حول تسوية الملف السوري، والتي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية والأردن.

وتوالت التهديدات من قبل اميركا  وفرنسا وبريطانيا والمانيا بالرد العسكري على سوريا،  اذا شن الجيش النظامي هجمات على محافظة ادلب، لكن موسكو حذرت من "اللعب بالنار" و اتخاذ "خطوات متهورة".

يشار الى  أميركا وفرنسا وبريطانيا شنوا، في نيسان الماضي، ضربات صاروخية على مواقع قالت انها "منشات كيماوية" في سوريا، على خلفية مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.