الأخبار المحلية

قتلى وجرحى بقصف جوي على مخيمات للنازحين قرب الأتارب بريف حلب

04.08.2016 | 13:51

سقط قتلى وجرحى, يوم الخميس, جراء قصف جوي استهدف مخيمات للنازحين على أطراف مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان قصفا جويا استهدف مخيمات للنازحين قرب مدينة الأتارب ، ماادى الى سقوط قتلى وجرحى.

وتضاربت الانباء بشان مصدر القصف, حيث اعلنت بعض مصادر معارضة ان الطيران الروسي هو من استهدف مخيمات النازحين, في حين اتهمت مصادر اخرى الطيران النظامي  بالمسؤولية عن الحادثة.

وتعرضت عدد من المخيمات في عدة مناطق للاستهداف, اخرها القصف الذي طال امس مخيم صامدون في مدينة سلقين بريف ادلب, الامر الذي ادى الى سقوط قتلى وجرحى.

وجاءت الحادثة بعد يوم من سقوط عشرات القتلى والجرحى بقصف استهدف احياء المشهد وبستان القصر و السكري والأنصاري, بحسب مصادر معارضة, فيما تحدثت سانا عن مقتل 7 اشخاص واصابة 42 اخرين بقذائف وطلقات قنص على عدة احياء في المدينة.

وتتعرض عدة مناطق بحلب وريفها لعمليات قصف بشكل يومي, مايؤدي الى سقوط ضحايا, ودمار في المباني, فيما تعاني أحياء حلب الشرقية, من حصار, جراء السيطرة النارية للجيش النظامي على طريق “الكاستيلو”,  في وقت أعلنت موسكو عن اطلاق مبادرة انسانية بخصوص حلب, تنص على افتتاح 4 معابر, لمغاردة الأهالي الموجودين في أحياء المدينة, قبل أن تعلن المعارضة  عن اطلاق معركة واسعة النطاق لفك الحصار عنها.

وتشهد مدينة حلب، التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد، وريفها منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة التي تسيطر على الاحياء الشرقية من المدينة، والجيش النظامي الذي يسيطر على الاحياء الغربية. ما يؤدي الى سقوط قتلى وجرحى بشكل شبه يومي.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.