الاخبار السياسية

وزير خارجية بريطانيا يدعو لمعاقبة روسيا والتظاهر أمام سفارتها لـ "قصفها المدنيين في سوريا"

11.10.2016 | 20:09

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، يوم الثلاثاء، الجماعات المناهضة للحرب الى الاحتجاج امام السفارة الروسية، منوهاً الى وجوب فرض عقوبات على موسكو بسبب مواصلتها قصف المدنيين في سوريا.

ونقلت وكالة (رويترز) عن جونسون قوله "إذا استمرت روسيا على نهجها الحالي أعتقد أن هذا البلد العظيم معرض لخطر أن يصبح دولة مارقة" داعيا الجماعات المناهضة للحرب للاحتجاج أمام السفارة الروسية.

وأضاف جونسون إن القوى الدولية يتعين عليها فعل المزيد لمعاقبة موسكو من خلال فرض عقوبات.

وتابع قوله "كل الأدلة المتاحة تشير إلى مسؤولية روسية عن هذا العمل المروع" في إشارة إلى هجوم على قافلة مساعدات إنسانية.

وكان جونسون, حمل في 25 ايلول المنصرم, روسيا مسؤولية "اطالة امد الحرب" في سوريا, واصفا حادثة الهجوم على قافلة المساعدات بريف حلب بانها "جريمة حرب".

وتعرضت 31 شاحنة تنقل مساعدات من الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري الى 78 الف شخص في أورم الكبرى بحلب لهجوم ليل 19 ايلول.

وسقط قتلى وجرحى, بينهم مدير مركز الهلال الاحمر السوري وعدد من الموظفين والمتطوعين الآخرين، جراء قصف جوي استهدف قوافل المساعدات الانسانية في منطقة اورم الكبرى بريف حلب الغربي, في حادثة وصفتها مصادر معارضة "بالمجزرة."

ووجهت عدة دول اصابع الاتهام لروسيا والنظام السوري, الا ان الحكومة السورية نفت ذلك, متهمة "مجموعات ارهابية" باعتبار المنطقة, التي وقعت فيها الهجوم, خاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة,  كما نفت روسيا ضلوعها في الحادث, داعية الى اجراء  "تحقيق محايد"، كاشفة عن تواجد طائرة أمريكية قرب المنطقة مكان الحادثة.

سيريانيوز

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.