الاخبار السياسية

اردوغان: سنبقى في سوريا وقد نواصل التقدم أكثر فيها

19.01.2020 | 12:41

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم السبت، ان القوات التركية ستبقى في سوريا، وقد تواصل التقدم أكثر فيها.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن اردوغان قوله، في كلمة له، ان تركيا ستواصل البقاء في سوريا حتى "تأمين حدودها الجنوبية بشكل كامل"، و"تحقيق استقرار المدنيين الذين يعيشون هناك بشكل كامل".

وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غرب سوريا، بموجب اتفاق مع روسيا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة عن المناطق التي تشرف عليها السلطات السورية، في حين تعارض الحكومة السورية التواجد التركي وتعتبره "غير شرعي"، مطالبة بسحب القوات التركية من الاراضي السورية.

وشنت تركيا في تشرين الأول الماضي، عملية عسكرية تحمل اسم "نبع السلام"، في شمال سوريا، لإنشاء "منطقة آمنة" داخل الأراضي السورية، بهدف إعادة اللاجئين السوريين إلى هذه المنطقة.

وعلق الجيش التركي، العملية العسكرية في شمال سوريا، في 17 تشرين الأول الماضي، بعد التوصل لاتفاقين مع امريكا وروسيا يقضيان بانسحاب الاكراد لمسافة 30 كم عن الحدود مع تركيا

ولفت أردوغان إلى أن تركيا "مصممة على تسخير كل الإمكانات السياسية والدبلوماسية والقوة العسكرية" في الملف السوري.

 وتجري تركيا سلسلة مباحثات مع روسيا حول الشأن السوري لاسيما ملف ادلب وإمكانية انشاء "منطقة آمنة" في هذه المنطقة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.