المنوعات

قطيفان: لا يوجد عمل درامي ينتمي للمعارضة هذا العام

الممثل عبد الحكيم قطيفان

19.04.2016 | 08:38

على عكس ما حصل في المواسم الماضية, أكد الممثل عبد الحكيم قطيفان أن خارطة الدراما لموسم 2016 لن تحمل أي عمل درامي ينتمي للمعارضة السورية هذا العام.

ونقلت صحيفة "هافينغتون بوست عربي"عن قطيفان أن موسم رمضان 2016 لن يحمل أيّ عمل درامي ينتمي إلى المعارضة السورية، لافتاً إلى أن المحاولات التي جرت العام الماضي كانت اجتهادات شخصية وليست ظاهرة تؤسس لدراما حقيقية.

وأضاف قطيفان أن تنفيذ أي عمل درامي يتطلب إنتاجاً ونصاً، وهما غير موجودين في أوساط المعارضة السورية، "فحتى الكتّاب الموجودون خارج سوريا يكتبون بشروط المحطات التي تعرض الأعمال".

وحول عدم تكرار تجربة مسلسل "وجوه وأماكن" للمخرج هيثم حقي هذا العام، قال قطيفان "لا يبدو أن الموضوع يشكل هاجساً أساسياً لدى المؤسسة التي كانت وراء إنتاج المشروع"، لافتاً إلى أن المحاولات والأعمال الفردية التي تجري هنا وهناك لا تؤسس لظاهرة فنية، لأنها تعتمد على مبالغ مالية قليلة، ولن تستقطب الفنانين المحترفين.

وشهد الموسم الرمضاني الماضي أول عمل يحاكي واقع الحال في سوريا بعد انطلاق الأزمة للمخرج هيثم حقي ، بمسلسل حظي باهتمام كبير منذ أن تم الإعلان عن بداية تصويره.

ومن جهة أخرى, أكد قطيفان أن "المعارضة لا يوجد لديها برنامج واضح للاهتمام بهذا الموضوع، ولا يوجد لديها مؤسسات إنتاج درامي, عملياً ما في حدا متحمّس للموضوع.. خيبة وراء خيبة للأسف".

وعبد الحكيم القطيفان مواليد 1958 ممثل سوري مثّل في عدة مسرحيات ومسلسلات وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية , من أعماله التلفزيونية حاجز الصمت , الطير, مرايا, رجال تحت الطربوش,  دنيا, بقعة ضوء, والعديد من الأعمال الأخرى.

سيريانيوز

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.