صوت سوريا
صرخة كردية من الأعماق : جوان يكشف خفايا طمس الهوية في سوريا
تناول اللقاء مع الضيف "جوان" رؤية عميقة وصريحة لواقع الكرد في سوريا والمنطقة. تمحور الحديث حول شعور الكرد بالاغتراب وعدم الانتماء نتيجة سياسات التهميش التاريخية، وصولاً إلى الانتقادات الحادة للاتفاقيات الحالية التي يراها الضيف مجرد محاولات "لطمس الهوية" بدلاً من منح الحقوق.
أبرز ما جاء في حديث الضيف "جوان":
- أزمة الانتماء والاعتراف: بدأ جوان حديثه بالاعتراف بصعوبة الشعور بالانتماء لسوريا ككردي، مرجعاً ذلك لسنوات من "الاضطهاد وعدم الاعتراف" في ظل النظام الدكتاتوري، معتبراً أن النهج الحالي لا يختلف كثيراً في سعيه لإقصاء الهوية الكردية.
- رفض "اتفاقيات الاندماج" والتهكم عليها: أكد جوان أن غالبية الكرد يشعرون بالاستياء مما يسمى خطوات "الاندماج" في شمال شرق سوريا، واصفاً إياها بأنها "حكي فاضي" وخيانة للتضحيات التي قُدمت ضد تنظيم داعش. وقال بمرارة: "الحكومة عم تزد لك عظمة"، في إشارة إلى أن ما يُقدم للكرد ليس حقوقاً حقيقية بل فتاتاً لاستمالتهم دولياً.
- قضية اللغة والرموز الاستفزازية: انتقد جوان بشدة غياب اللغة الكردية عن لافتات المؤسسات الرسمية (مثل قصر العدل في الحسكة)، معتبراً ذلك حركات استفزازية. كما سخر من عرض تدريس اللغة الكردية لمدة "حصتين في الأسبوع"، قائلاً: "لغتي الكردية ولكن أنت عم تعطيني حصتين بالاسبوع كأنه لغة أجنبية.. عم تضحك علي ولا شو؟". وأصر على أن الحقوق اللغوية يجب أن تكون دستورية وشاملة للمناهج والشهادات.
- العلاقة مع المكونات الأخرى: أشار جوان إلى وجود فجوة كبيرة مع بعض المكونات العربية في المنطقة، واصفاً إياهم بالتمسك بالقومية المتطرفة، ومعتبراً أن بعضهم قد ينقلب على الكرد في حال استعاد النظام سلطته. كما ذكر أن بعض العرب انضموا لقوات سوريا الديمقراطية لمصالح شخصية ورواتب فقط.
- الموقف من القوى الإقليمية والدولية:
- تركيا: يرى أن تركيا تستغل "فزاعة" حزب العمال الكردستاني لإخماد الوجود الكردي تماماً، مؤكداً أن العنصرية التركية (حتى لدى المعارضة) ترفض الاعتراف بالحقوق الأساسية للكرد.
- أمريكا وإيران: اعتبر أن أمريكا "خسرت الكرد" في عهد ترامب، وأثنى على موقف كرد إيران الذين رفضوا أن يكونوا "رأس حربة" لمصالح خارجية دون ضمانات سياسية حقيقية.
الفكرة الأساسية التي أراد إيصالها: أراد جوان إيصال رسالة واضحة مفادها أن الكرد لن يقبلوا بأن يكونوا "نكرة" أو مجرد أداة في يد الأنظمة أو القوى الدولية. الفكرة المركزية هي أن الوضع الحالي "هش جداً" ويمثل "جمراً تحت الرماد"؛ فما لم يحصل الكرد على اعتراف دستوري كامل بهويتهم ولغتهم كشركاء حقيقيين، فإن روح الثورة ستظل موجودة بانتظار أي فرصة قادمة للمطالبة بالحقوق المسلوبة.
ختم الضيف مداخلته بالتأكيد على أن اعتزازه بهويته الكردية لا ينفي ارتباطه بسوريا، لكنه يرفض أن يُفرض عليه "التعريب" أو الانصهار في هوية قومية لا تمثله.
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
وزير الداخلية الاردني يصل دمشق.. مباحثات حول التعاون الأمني ومكافحة المخدرات
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
خلال زيارة ماكرون.. سوريا وفرنسا توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية
الدفاع المدني: 3 وفيات و28 اصابة بـ16 حادث سير في سوريا
حفل افتتاح صالون تجميل نسائي في النبك يثير جدل واسع
العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة


