الأخبار المحلية

"أحرار الشام" توافق على تسليم معبر الحمران في جرابلس الى وزارة الدفاع في "الحكومة المؤقتة"

07.03.2023 | 21:39

وافق فصيل "احرار الشام" التابع لـ"الجيش الوطني" الموالي لتركيا، على تسليم معبر الحمران في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي، لوزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، بضغط تركي، بعد تشكيل لجنة تتكفل بإدارة المعبر.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان تسليم المعبر جاء بعد تهديد وزارة الدفاع في "الحكومة المؤقتة" لفصيل "أحرار الشام" بتسليم معبر الحمران بريف جرابلس شمالي حلب، ولا سيما بعد اتهام الفصيل بسرقة المحروقات والمساعدات الإنسانية".  

واضاف المرصد "تضم اللجنة كل من معاون وزير الدفاع للشؤون المالية عدنان الدياب، وخالد الأسعد الإداري في الشرطة العسكرية، ونائبه جلال الرشيد على أن تتكفل اللجنة في إدارة شؤون المعبر والحواجز التي تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني".

وبحسب بنود الاتفاقية، ستذهب نسبة عوائد معبر الحمران لصالح فصيل "أحرار الشام".

وفقا لمصادر المرصد السوري، فإن وزارة الدفاع تتهم فصيل "أحرار الشام" بطلب الأخير لنصف كمية المساعدات من القائمين على قوافل المساعدات الإنسانية القادمة من الرقة، مقابل عبور المعبر، فيما قوبل طلبهم بالرفض.

يشار إلى أن معبر الحمران متاخم لخطوط التماس مع مجلس منبج العسكري المنضوي ضمن تشكيلات "قوات سوريا الديمقراطية". 

 

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.