أخبار العالم
كيف تسببت "الشقراء الاسرائيلية" بسجن لبناني بتهمة العمالة ..
كشف "مصطفى د" اللبناني الجنسية في اطار مجريات محاكمته امام القضاء العسكري في لبنان ان فتاة شقراء هي من كان وراء جريمته في التواصل مع اسرائيل.
ونقلت وسائل اعلام لبنانية الخميس عن المتهم بجرم " التواصل مع العدو الاسرائيلي" ،بان الفكرة بالتواصل مع شخصيات اسرائيلية اتته بعد متابعته لقضية الممثل المسرحي زياد عيتاني.
وكان قد وجه للممثل اللبناني زياد عيتاني ذات الاتهام في العام 2017 وسجن لخمسة اشهر قبل ان يفرج عنه بعدما تبين بان الاتهامات الموجهة اليه "بدون ادلة".

وبحسب اقوال "مصطفى" فانه تواصل اولا مع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي "افخاي ادرعي" وكتب له عبر الفيسبوك " انا من لبنان وارغب بان يكون لدي اصدقاء من اسرائيل" دون ان يتلقى اي رد على رسائله.
ويتابع مصطفى في روايته بانه بحث بعد هذا في قائمة اصدقاء "ادرعي" ليجد فتاة شقراء بزيها العسكري ، ولها صور ايضا بلباس البحر اسمها "كوليت" ليقوم بمراسلتها هي الاخرى.
والمفارقة بان "كوليت" هذه هي ذات الفتاة التي كانت "الوسيط" المفترض الذي اوقع بالممثل اللبناني ( عيتاني ) وشاع وقتها بان الاسم هو اسم مستعار للممثلة وعارضة الازياء الاسرائيلية المعروفة "غال غادوت".
وبين مصطفى بانه قام بمراسلة "كوليت" هذه "عارضا عليها تزويدها بمعلومات أمنية، مبديا إعجابه بـدولة إسرائيل، لكنها هي الاخرى لم ترد على رسائله قبل ان توقفه الاستخبارات اللبنانية وتحيله الى القضاء.
ويجرم القانون اللبناني ( وكذلك السوري ) التواصل مع "اسرائيليين" في معظم الحالات ان كانوا افرادا او جهات ويعاقب مرتكبي هذه الجرائم بعقوبة السجن التي قد تصل الى 15 عاما.
سيريانيوز
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين


