الاخبار السياسية

بيدرسون يزور لبنان ويبحث مع عون ملف النازحين السوريين

21.03.2019 | 00:06

قام الموفد الاممي الى سوريا غير بيدرسون، يوم الأربعاء، بزيارة الى لبنان، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، وبحثا ملف النازحين السوريين.

وتناقلت وسائل إعلام لبنانية تصريحات لعون، خلال استقباله بيدرسون، ان لبنان "لم يعد قادراً على تحمل تداعيات النزوح السوري على مختلف الصعد".

وشدد عون على التعاون من اجل اعادة السوريين للمناطق الامنة بسوريا.

واضاف ان بإمكان الدول، التي شاركت في الحرب السورية، تخصيص 10%، من تكاليف هذه الحرب، لحل ازمة النزوح بلبنان ومعالجة مشكلاتهم الانسانية.

وكانت الدول المانحة في مؤتمر بروكسل ٣ بشأن سوريا تعهدت منذ أيام، بتقديم ٧ مليارات دولار للاجئين السوريين العام الجاري.

واشار عون الى عودة اكثر من 172 الف سوري من لبنان، دون وصول أي تقرير يشير الى تعرضهم لـ"مضايقات او ممارسات غير انسانية”.

وكان الأمن العام اللبناني اتخذ إجراءات إدارية لعودة اللاجئين السوريين، منها تسجيل أسمائهم والتنسيق مع لجان المصالحات داخل سوريا، ومع مسؤولين في الحكومة السورية.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


 من جهته، اكد بيدرسون "دعم الأمم المتحدة للبنان كي يتمكن من مواجهة التحديات الراهنة".

وزيارة بيدرسون للبنان، جاءت بعد زيارة قام بها الاحد الماضي، الى دمشق، حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم ، وتم بحث العملية السياسية وتشكيل لجنة لمناقشة الدستور.

وقام بيدرسون، منذ توليه منصبه الجديد، بجولات إلى دول المنطقة المعنية بالتسوية السورية لبحث سبل حلها.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.