الأخبار المحلية
دخول قافلة جديدة للقوات التركية الى منطقة "خفض التوتر" في ادلب
واصلت القوات التركية ارسال قواتها الى محافظة ادلب عبر معبر باب الهوى ليل يوم الاثنين ، في تتمة لمهمة الانتشار وفق اتفاق الاستانة الذي تلعب فيه تركيا دور الدولة الضامنة.
ونقل نشطاء وصحفيون صورا ومقاطع فيديو لقافلة جديدة من القوات التركية تدخل من معبر باب الهوى وتتوجه الى ريف حلب الغربي وحدود ريف ادلب الشمالي حيث بدأت تركيا بانشاء نقاط مراقبة هناك.
ويقضي اتفاق ضم ادلب الى مناطق "خفض التوتر" في سوريا بنشر قوات الدول الضامنة ( روسيا ، تركيا ، ايران ) في منطقة ادلب التي تضم محافظة ادلب وجزء من ريف حلب واللاذقية وحماة.
وظهر في الفيديو عشرات السيارات التي تسير في رتل طويل ليلا قال نشطاء عبر صفحاتهم بانها تابعة للقوات التركية.
وعانت محافظة ادلب على مدى سنوات من القصف من قبل قوات النظام بعد ان خرجت عن سيطرته مما ادى الى مقتل وجرح الالاف وتوقف عجلة الاقتصاد وتراجع الحالة المعيشية للسكان.
وتشكلت في المنطقة فصائل مسلحة متناحرة تحمل اجندات مختلفة لعبت دورا كبيرا في ادارة المناطق المدنية بشكل منفرد دون ان تنضوي في جسم اداري واحد.
ونص البيان الختامي للجولة السادسة من استانة عاصمة كازخستان الذي عقد منتصف ايلول الماضي بحضور وفدي النظام والمعارضة، ان يتم اعلان ادلب منطقة "خفض توتر" ويناط للدول الضامنة مهام تثبيت وقف اطلاق النار وادخال المساعدات الانسانية والعمل على تحسين الوضع المعيشي للسكان وصولا الى دفع عملية التفاوض السياسي حول حل نهائي لللازمة المستمرة منذ 6 سنوات في البلاد.
وتوقف القصف على مناطق ادلب بشكل شبه كامل منذ بدء دخول القوات التركية الى المحافظة قبل 10 ايام.
سيريانيوز
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين


