الاخبار السياسية

مسؤول اممي: اكثر من 11 مليون شخص في سورية يحتاجون للمساعدة

15.11.2019 | 18:13

قال منسق الشؤون الانسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، إن أكثر من 11 مليون شخص في مختلف مناطق سوريا يحتاجون إلى العون، فيما ليس بإمكان المنظمات الإغاثية الدولية أن تساعد إلا نصف العدد شهريا.

وحث لوكوك في جلسة لمجلس الامن الخميس "اعضاء المجلس على تمديد تفويض عمليات تقديم المساعدات عبر الحدود، والذي ينقضي في كانون الاول المقبل"، مشددا على أن "هذه العمليات تحظى بأهمية قصوى ولا بديل عنها".

وحذر لوكوك من أن تعليق هذه العمليات "سيحرم ملايين المدنيين من الدعم الحيوي وسيؤدي إلى انتشار المجاعة والأمراض في المنطقة، ما قد يتسبب في موجة لجوء جديدة عبر الحدود لتتفاقم بذلك الأزمة القائمة أصلا في المنطقة"، لافتا الى ان الوضع الإنساني المتردي في إدلب، وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء".

وكانت الامم المتحدة قالت في اذار الماضي ان 11.7 مليون شخص في سورية يحتاجون إلى شكل ما من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية،  لافتة الى ان هناك حوالي 6.2 مليون شخص من النازحين داخلياً وأكثر من مليوني فتى وفتاة خارج المدرسة في سوريا، فيما يعيش ما يقدر بنحو 83% من السوريين تحت خط الفقر، ويزداد ضعف الناس هناك نظراً لفقدان أو نقص سبل العيش المستدامة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.