الاخبار السياسية

الأسد: أهمية التواجد الروسي تكمن في ضمان الأمن والاستقرار في سورية ومحاربة الإرهاب العالمي

02.10.2020 | 11:33

قال الرئيس بشار الأسد إن أهمية الوجود الروسي تكمن في ضمان الأمن والاستقرار في سورية ومحاربة الإرهاب العالمي.

وقال الاسد في حديث مع قناة "زيفزدا" الروسية نقلته سبوتنيك اننا "في سوريا اليوم نتعامل مع الإرهاب الدولي وتقوم روسيا بمساعدتنا في تحقيق الأمن والاستقرار، ولكن بعد القضاء على الإرهاب هناك دور آخر ستلعبه روسيا على الصعيد الدولي من خلال حث المجتمع الدولي والدول المختلفة على تطبيق القانون الدولي".

وأضاف الاسد أن "هناك خللا بين القوى في نظام العلاقات الدولية الحالي ويجب على روسيا إعادة التوازن المفقود".

وتابع الأسد أن الوجود العسكري الروسي يلعب دورا كبير ومهما ليس في سوريا فحسب، بل في العالم كله" لافتا الى ان "التواجد الروسي هو لضمان الأمن وجعل النظام العالمي أكثر عدلا وتوازنا، بالطبع، إذا تخلى الغرب عن سياسته العدوانية المتمثلة باستخدام قوته العسكرية لخلق مشاكل في العالم، فربما لن تحتاج روسيا أيضًا إلى مثل هذه السياسة، لكن العالم اليوم بحاجة إلى التوازن الذي ذكرته".

وتأتي تصريحات الاسد بعد 5 اعوام على تدخل روسيا عسكريا الى جانب السلطات السورية مما اسهم في قلب الموازين العسكرية لصالحها.

يشار الى انه توجد في سورية قاعدتين عسكرتين احدهما جوية في مطار حميميم والاخرى بحرية في ميناء طرطوس.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.