الاخبار السياسية
ماكرون: معركة "داعش" لم تنته بانتزاع الرقة.. والمفاوضات السورية باتت ضرورية
شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, يوم الجمعة, على أهمية إجراء المفاوضات بهدف التوصل إلى انتقال سياسي في سوريا, فيما اعتبر أن المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لم تنته باستعادة الرقة.
وأوضح مكتب ماكرون, في بيان, نشرته وكالات أنباء, "يجب أن تجد سوريا في النهاية مسارا للخروج من الحرب الأهلية , و التوصل لانتقال سياسي عبر التفاوض أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى", محملا النظام السوري " مسؤولية ما يحدث".
وتجري مساعي دولية لتسوية الازمة السورية, عبر عقد اجتماع استانا وإقامة مفاوضات سورية مباشرة , بالإضافة لتوحيد المعارضة السورية بوفد واحد خلال لقاء جنيف.
وأضاف البيان ان "تحديات تأمين الاستقرار وإعادة الإعمار ليست أقل صعوبة من الحملة العسكرية.. على سوريا أن تجد طريق الخروج من الحرب الاهلية".
وجاء ذلك عقب اعلان وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان عن عزم فرنسا تقديم عشرات ملايين اليوروهات لمساعدة المناطق المحررة من قبضة تنظيم "داعش" في إطار عمليات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في سوريا.
وعن المعركة ضد "داعش", اشار البيان الى ان المعركة "لم تنته بسقوط الرقة, مرحباً في الوقت ذاته باستعادة الرقة من التنظيم.
وتمكنت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد), يوم الثلاثاء, من السيطرة بشكل كامل على مدينة الرقة, بعد معارك مع ما تبقى من المقاتلين الأجانب التابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وخسر تنظيم "داعش" في الفترة الأخيرة مساحات واسعة, كانت خاضعة تحت سيطرته في سوريا والعراق, بعد حملات شنها ضده الجيش النظامي المدعوم من روسيا من جهة, والمقاتلين الأكراد المدعومين من التحالف من جهة اخرى.
وانحسر وجود التنظيم، في قطاع من الأراضي في وادي الفرات جنوبي دير الزور في سوريا ومناطق صحراوية على جانبي الحدود السورية العراقية.
وحددت الإدارة الفرنسية أولوياتها بشان الملف السوري, منذ انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا, وهي إرساء وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية, وهزيمة تنظيم (داعش) , والتحاور مع جميع الأطراف السورية, فيما رفضت ربط التسوية السورية برحيل الأسد, مشيرة الى انها لم تعد تعتبر رحيله شرطا مسبقا لحل النزاع.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


