علوم وتكنولوجيا
مخاوف من "تقنية الحزن".. تحيي الأموات بالذكاء الاصطناعي
أثارت التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي مخاوف متزايدة، بعد أن كشفت شركات التكنولوجيا عن ابتكارات قادرة على إحياء المتوفين ككيانات ثلاثية الأبعاد بما يسمى "تقنية الحزن".
وتهدف هذه التكنولوجيا المتقدمة، للحفاظ على الذكريات وتقديم العزاء للأفراد المكلومين، إلا أنها تُشكل مخاوف أخلاقية ونفسية.
وبحسب تقرير نشره موقع "ديلي ستار" البريطاني، فإن من خلال استخدام مجموعة واسعة من مصادر البيانات، بما في ذلك مقاطع الفيديو والصور وأرشيفات الوسائط الاجتماعية والرسائل النصية، تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على إعادة إنشاء ما يشبه الاشخاص المتوفين، بدءًا من روبوتات الدردشة الأساسية إلى الصور الرمزية المتطورة، التي تحاكي المظهر والصوت.
ويجادل المؤيدون بأن حلول "تقنية الحزن" هذه تساعد عائلة وأصدقاء المتوفين في التعامل مع الخسارة، وتوفر ما يشبه التواصل مع أولئك الذين رحلوا.
وأضاف التقرير أن ظهور مثل هذه المنصات، التي تقدم خدمات تمكّن المستخدمين من إنشاء صور رمزية رقمية لقصة الحياة بناءً على الذكريات المسجلة، قد يؤدي إلى تغيير التفاعل مع الفقدان والموت. ففي حين يجد البعض العزاء في إعادة التواصل مع أحبائهم الذين رحلوا، لا تزال هناك أسئلة حول التأثير النفسي طويل المدى والطبيعة التي قد تسبب الإدمان على هذه الخدمات.
وبينما يتصارع المجتمع مع التقاطع بين التكنولوجيا والشعور بالفقدان، تبقى الاعتبارات الأخلاقية والتأثيرات النفسية لـ "تقنية الحزن" موضوعًا للتدقيق والنقاش المكثف. كما يبقى التوازن بين الحفاظ على الذكريات العزيزة وإعاقة عملية الشفاء نقطة محورية في هذا الخطاب المستمر.
سيريانيوز.
جلسة لمجلس الامن حول الوضع الإنساني والسياسي بسوريا
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
حريق بالمنطقة الحرة في معبر نصيب بشظايا صاروخ ايراني
تضرر عدد من المخيمات نتيجة عاصفة مطرية اجتاحت مناطق الشمال
توم باراك : تشجيع أمريكا لدمشق على المساعدة في نزع سلاح "حزب الله" غير صحيح
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
لبنان يسلم دمشق 136 سجيناَ لاستكمال محكوميتهم في سوريا
باحثاَ عن طرق بديلة .. العراق يطرح مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والاردن


