الأخبار المحلية

وزير النقل الاردني: تقصير لوجستي سوري يحول دون فتح معبر نصيب

07.10.2018 | 22:10

قال وزير النقل الأردني وليد المصري، يوم الأحد، إن "التقصير في بعض التجهيزات اللوجستية من الجانب السوري يحول دون فتح معبر نصيب الحدودي".

ونقلت روسيا اليوم, عن المصري قوله,  إن "الاجتماعات لا تزال قائمة مع الجانب السوري للعمل على تجهيز البنى التحتية والأمور اللوجستية، تمهيدا لفتح الحدود".

من جهته, أكد نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية، محمد خير الداوود، استعداد قطاع الشاحنات في الأردن لنقل البضائع وتبادلها فورا مع الجانب السوري، بمجرد الإعلان عن فتح الحدود الأردنية السورية بشكل رسمي.

وأكد الداوود جاهزية خمسة آلاف شاحنة لنقلِ البضائع إلى الجانب السوري، مشيرا إلى أهمية فتح معبر جابر نصيب لما سيقوم به من رفد خزينة البلدين، وعودة حركة البضائع بين لبنان والأردن من جهة أخرى.

وحددت وزارة النقل ، يوم 10 الجاري، موعداً رسمياً لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وذلك بعد 3 سنوات من اغلاقه.

جرت في الاونة الاخيرة مباحثات بين سوريا والاردن حول الترتيبات العملية المطلوبة لإعادة فتح المعبر بدءا بالجمارك وانتهاء بالجانب الأمني.

وأغلق الأردن معبر نصيب الحدودي في عام 2015 عندما سيطرت فصائل معارضة مسلحة على المعبر، وفي تموز الماضي تمكن الجيش النظامي من إعادة سيطرته، في اطار عملية عسكرية شنها ضد معاقل المعارضة في الجنوب السوري. .

ويحقق فتح المعبر فائدة للطرفين السوري والاردني، من خلال رفد خزينة البلدين، فضلا عن أن ذلك سيؤدي إلى عودة حركة البضائع بين لبنان والأردن من جهة، وبين لبنان ودول الخليج والعراق من جهة أخرى، كون المعبر هو المنفذ البري الوحيد الذي يربط لبنان بالخليج.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.