الأخبار المحلية
أنباء عن إنقاذ قائد الطائرة الحربية التي أسقطها التحالف بريف الرقة
تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين، انباء عن إنقاذ قائد الطائرة الحربية "سو-22" التي أسقطها طيران التحالف الدولي, بقيادة الولايات المتحدة الامريكية, في ريف الرقة, أمس الأحد.
وذكرت شبكات التواصل الاجتماعي ان الجيش النظامي وصل إلى مكان تواجد الطيار الذي سقطت طائرته يوم أمس بالقرب من الرصافة بريف الرقة وهو "بخير".
وأشارت الصفحات الى ان الجيش النظامي نجح في انقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته قوات التحالف فوق الرقة .
وتحدثت مصادر أخرى أن إنقاذ قائد الطائرة تم قبل وصول عناصر "داعش" إلى المنطقة التي هبط فيها الطيار بواسطة مظلته بعد القفز من الطائرة المنكوبة.
ولكن لم تعلن أي جهة رسمية حتى الآن عن مصير الطيار المفقود بعد حادثة إسقاط طائرته بريف الرقة .
وبحسب شبكات التواصل الاجتماعي، فان الطيار هو علي فهد من مدينة السلمية, وانتشرت في الإنترنت صورة له، لكن لا يوجد أي تأكيد رسمي من قبل الجيش السوري لهذه المعلومات.
وكانت قيادة الجيش النظامي اعلنت، مساء الأحد، إنها فقدت طياراً سقطت طائراته، إثر استهدافها من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن في منطقة الرصافة بريف الرقة الغربي, حيث كان في مهمة قتالية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وأكد التحالف الدولي إسقاط طائرة تابعة للجيش النظامي بريف الرقة، بعد مهاجمتها مواقع لـ"قوات سوريا الديمقراطية".
وتقود واشنطن تحالفاً دولياً منذ 2014، يضم أكثر من 60 دولة، يوجه ضربات جوية ضد مواقع "داعش" في سوريا والعراق، كما يقدم الدعم العسكري لتحالف عربي تشكل "قوات سوريا الديمقراطية" أساساً فيه، يشن حملة "غضب الفرات" لاسترجاع الرقة من "داعش".
سيريانيوز
جلسة لمجلس الامن لبحث الوضع الانساني والسياسي بسوريا
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين


