الأخبار المحلية
وسط أنباء عن اختراقه وتعطيله.... إدارة تطبيق "شام كاش" توضح سبب توقفه
أوضحت إدارة تطبيق "شام كاش" أن الخلل الذي طرأ مؤخرًا على التطبيق لم يكن نتيجة اختراق أو مشكلة أمنية، كما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت الإدارة إن التوقف المؤقت للخدمة جاء نتيجة تبليغٍ ممنهجٍ ومتكررٍ على الدومين الخاص بالمنصة من قبل مجموعة من الأشخاص، ما دفع مزوّد خدمة الاستضافة إلى إيقاف الدومين بشكل مؤقت وفق سياساته.
وأكدت أن جميع حسابات المستخدمين آمنة وسليمة بالكامل، مشددةً على عدم حدوث أي اختراق أو تسريب للبيانات، وأن جميع السيرفرات وقواعد البيانات تعمل بشكل طبيعي، مضيفةً أن الخلل تمت معالجته بالفعل، وأُعيدت الخدمة للعمل بشكل طبيعي.
وكان شاب يدعى "أنس عيون السود"، قد أعلن على صفحته الرسمية عبر فيسبوك مسؤوليته عن تعطيل التطبيق، نافيًا بشكل قاطع أن يكون الأمر يتعلق بعملية اختراق أو سرقة بيانات كما قد يتبادر إلى الذهن.
وكشف "عيون السود" أنه ليثبت للحكومة السورية التي اعتمدت على "شام كاش" في كل شيء أن التطبيق "ضعيف ولايصلح التطبيق لشركة صغيرة حتى ليس فقط لبلد كامل".
وبين أنه أوقف التطبيق بالساعة 4:01 بتوقيت ألمانيا بشكل كامل بكل سوريا.
وأوضح أن ما قام به لا يعدو كونه تقديم طلب قانوني أدى إلى إيقاف السيرفر المشغِّل للتطبيق، مشبهًا الأمر بـ"إطفاء الكمبيوتر"، ومؤكدًا أن بيانات العملاء آمنة ولم تتعرض لأي ضرر.
وشهد تطبيق "شام كاش" توقفاً مفاجئاً وكاملاً عن العمل منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، في حادثة أثارت حالة من الجدل والاستنفار بين آلاف المستخدمين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى أموالهم أو تنفيذ معاملاتهم.
سيريانيوز
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة


