الاخبار السياسية

خيارات أمريكية للرد على هجوم "أرامكو".. وترامب يطالب السعودية بدفع الثمن مقابل حمايتها

17.09.2019 | 13:10

أبلغ وزير الدفاع الامريكي مارك إسبر، السعودية، بأن واشنطن تدرس كافة الخيارات للرد على الهجوم الذي استهدف منشأتين للنفط في المملكة، في نفى الرئيس الامريكي دونالد ترامب نيته الدخول في أي حرب مع ايران، المتهمة بتنفيذ الهجوم على المنشأتين، وطالب الرياض بـ"دفع الثمن مقابل حمايتها".

ونقلت وكالات انباء عن ترامب قوله، خلال مؤتمر صحفي، ان ايران يبدو انها مسؤولة عن الهجمات على منشأتي النفط بالسعودية، مبينا انه يتم التحقق من هذا الموضوع.

ونفى ترامب نيته الدخول بحرب مع ايران، لكنه طالب السعودية بـ"دفع الاموال" لواشنطن مقابل حمايتها.

وفي سياق متصل ، ذكرت وكالة الانباء السعودية "واس" ان ولي العهد السعودي تلقى اتصالا من وزير الدفاع الامريكي، حيث اعرب الاخير عن دعم بلاده للسعودية عقب الهجمات.

واشار الوزير الامريكي الى ان واشنطن تدرس كل الخيارات المتاحة بشأن كيفية الرد على هجوم منشأتي النفط.

وشنت طائرات مسيرة، خلال الأسبوع الجاري، غارات على معملين تابعين لشركة "أراموكو" النفطية في السعودية،  في عملية تبنتها جماعة "الحوثي" باليمن .

لكن واشنطن شككت بقدرة الحوثيين على تنفيذ هجوم بهذا الحجم وهذه الدقة دون مساعدة، متهمة ايران بالمسؤولية عن ذلكن في حين نفت طهران ذلك.

ونفذ الحوثيون عدة مرات هجمات بطائرات مسيرة وهجمات بالصواريخ على مواقع نفطية سعودية، وأعلنوا مسؤوليتهم عنها، رداَ على التدخل العسكري للتحالف العربي، بقيادة السعودية، في اليمن منذ عام 2015.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.