الأخبار المحلية

الاعلام الروسي : "داعش" يتمدد في إدلب ويعزز تواجده على الحدود بالتنسيق مع "النصرة"

13.08.2018 | 17:58

أفادت وكالة (سبوتنيك) الروسية، نقلاً عن مصادر محلية، يوم الاثنين، ان تنظيم "الدولة الاسلامية" عزز من تواجد عناصره في عدد من البلدات والقرى بريف إدلب الشمالي، وصولا إلى ريف إدلب الغربي.

وأضافت الوكالة أن "التنظيم قام بنقل عدد كبير من عناصره بالتنسيق مع "هيئة تحرير الشام" (النصرة) ،  إلى بلدات اطمة والدانا وحارم وسلقين ودركوش، وإلى عدد من القرى والمزارع في منطقة جسر الشغور".

وتابعت أن "مسلحي "هيئة تحرير الشام"، عملوا على تسهيل انتقال مسلحي التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية باتجاه هذه المناطق".

واشارت إلى أن الهيئة "تسعى لزج مسلحي "داعش" بأية معارك قد تحدث في منطقة جسر الشغور وريف اللاذقية الشمالي، مع الأنباء الواردة عن عملية عسكرية محتملة للجيش السوري هناك".

 وتتوارد أنباء بان الجيش النظامي يتجه للتحضير لعملية عسكرية كبرى في محافظة ادلب، بعد الانتهاء من ملف الجنوب،لكن التصريحات الروسية تنفي الحديث حول شن أي عملية هجومية واسعة ضد فصائل المعارضة في المحافظة.

وتخضع ادلب، القريبة من الحدود التركية لسيطرة فصائل معارضة، بما في ذلك المسلحين ذوي الصلة بتنظيم القاعدة الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من الأراضي، فيما حققت القوات الحكومية مؤخرا تقدما في جنوب المحافظة.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.