الأخبار المحلية

رئيس اتحاد غرف الصناعة ينتقد السياسة المالية الحكومية.. ويدعو لزيادة الرواتب وتسهيل الاقراض

14.03.2019 | 23:52

انتقد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي السياسة المالية الحكومية الحالية داعيا الى زيادة الرواتب وتسهيل الاقراض لتحفيز العرض والطلب وحركة الاسواق.

وقال الشهابي وهو عضو في  مجلس الشعب على حسابه على الفيسبوك بدون الاكتفاء الذاتي كيف سنواجه الحصار..؟! و بدون العمل و الانتاج كيف سنحقق هذا الاكتفاء..؟! و بدون الاسواق النشطة و القدرة الشرائية المقبولة كيف سنحقق الانتاج..؟! ودون الرواتب المناسبة و القروض المشجعة كيف سنحفز العرض و الطلب و حركة الاسواق..؟! الامر لا يحتاج الى نظريات اقتصادية بقدر ما يحتاج الى منطق..! اين هي المبادرة التنموية السورية في هذه الظروف الصعبة..؟!

وتابع الشهابي "برأيي الشخصي و حسب ما اشاهده يومياً في عاصمة الصمود و المعاناة و الانتاج حلب الشهداء.. نحن لازلنا نستطيع رغم كل شيء تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة و بناء الطبقة الوسطى و تحقيق الاكتفاء الذاتي و مواجهة اشد انواع العقوبات لاننا نملك الخبرة و الارادة و الطموح و نملك المبادرة و المرونة.. نحتاج فقط الى سياسة مالية حكومية مختلفة جذرياً تعطي كل الاولويات للرعاية و التشغيل و ليس للجباية و التحصيل..!".

ويشهد المستوى المعيشي للسوريين تدنيا كبيرا في السنوات الماضية حيث تجاوز مستوى 80 بالمئة من عدد السكان.

وتشير احصائيات رسمية الى ان احتياجات الاسرة السورية المكونة من 5 اشخاص تصل الى 325 الف ليرة سورية فيما وسطي الراتب للمواطن السوري الى 35 الف ليرة سورية.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.