الاخبار السياسية

الاسد وبوتين يبحثان سير تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار في ادلب

20.03.2020 | 16:43

بحث الرئيس بشار الاسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة في اتصال هاتفي تطورات الوضع في سوريا وسير تطبيق الاتفاق حول وقف إطلاق النار في إدلب.

وقال الكرملين، في بيان له، أن المكالمة تناولت "بحث الوضع في سوريا، بما في ذلك تطبيق الاتفاقات الروسية التركية الموقعة في 5 اذار العام الحالي حول إرساء الاستقرار في منطقة إدلب".

وأضاف الكرملين أن بوتين والأسد "تطرقا كذلك إلى قضايا العملية السياسية في إطار عمل اللجنة الدستورية السورية، وكذلك موضوع المساعدة الإنسانية لسوريا".

وهذا الاتصال هو الثاني في غضون اسبوعين حيث ابلغ بوتين الاسد في 6 الجاري بفحوى الاتفاق بين موسكو وأنقرة حول وقف إطلاق النار في منطقة إدلب.

وكان بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، توصلا في 5 الجاري ، إلى حزمة قرارات لتخفيف التوتر في إدلب السورية تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة اعتبارا من منتصف ليل الخميس الجمعة، وإنشاء ممر آمن في أراض محددة على الطريق "M4".

كما اتفق الجانبان على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة منذ 15 اذار 2020 على طول الطريق "M4"، من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب ووصولا إلى بلدة عين الحور.

وشهد تسيير الدوريات المشتركة على M4 استفزازات من قبل جماعات مسلحة مما ادى الى اختصار هذه الدوريات ومنح تركية مهلة لمعالجة هذا الموضوع.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.