فندق سمير ..
اخذت هذه الصورة في الفترة الواقعة بين 1907 و ال 1918 تقريبا، نظراً لظهور الترام في الصورة، وقد سُير في عام 1907، وأيضاً ظهور أعلام الدولة العثمانية على أعلى مبنى سينما "زهرة دمشق"، هذه الدولة التي انتهى وجودها في سوريا عام 1918.
الصورة ملتقطة من منتصف ساحة المرجة، وتحديداً من مكان يوجد فيه حالياً النصب التذكاري باتجاه الغرب.
يظهر في صدر الصورة مسرح وسينما زهرة دمشق الذي كان موجوداً في هذه الساحة، والذي بني بداية القرن العشرين وهدم في منتصفه.
مسرح زهرة دمشق كان عبارة عن مبنى مؤلف من طوابق ثلاث بني على انقاض سراي البوليس الذي كان يوجد في نفس المكان.

وفي عام 1928 تأثرت سينما زهرة دمشق بحريق السنجقدار فاحترق الجزء الخلفي من السينما وعندها تم إقامة مطعم ومقهى وكباريه بدل المسرح والسينما وذلك حتى مطلع الخمسينيات من القرن العشرين أزيل هذا المبنى و بني مكانه بناء القباني ، او ما يعرف باسم فندق سمير.
كما و يظهر أيضاً في منتصف الصورة عدد من العربات التي تجرها الخيول المخصصة لنقل الركاب حيث كانت ساحة المرجة مركز "كراج" لهذه العربات قبل أن تأتي السيارات لتستحوذ على هذا المكان، وتم نقل كراج العربات التي تجرها الخيول إلى القرب من جسر فيكتوريا في ثلاثينيات القرن العشرين .
أما في الناحية اليسرى للصورة تظهر بركة ماء يغذيها نهر بردى وكانت مخصصة لسقاية الخيول، ويصادف عند التقاط هذه الصورة مرور حافلات الترام القادمة من منطقة الميدان مروراً بساحة المرجة ومنها إلى الجسر الأبيض.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة
الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار
الشيباني يبحث معع نظيره الكويتي تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري


