الاخبار السياسية
فرنسا تسحب "وسام الشرف" من الأسد
أعلن قصر الإليزيه، مساء الاثنين، عن بدء إجراءات سحب وسام الشرف الذي منح للرئيس السوري بشار الأسد سنة 2001.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن أوساط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قولها ان "الإليزيه يؤكد بدء إجراء تأديبي بسحب وسام الشرف" وهو أرفع وسام فرنسا "الممنوح لبشار الأسد".
وكان الأسد قد نال وسام جوقة الشرف من مرتبة "الصليب الأكبر" في 2001 خلال زيارة رسمية له لباريس، عقب توليه منصب الرئاسة بعام واحد فقط.
و"وسام جوقة الشرف" أنشأه القائد الفرنسي المعروف نابليون بونابرت في العام 1802، وينقسم إلى خمس رتب هي رتبة فارس، رتبة ضابط، رتبة قائد، رتبة قائد عظيم ، رتبة الصليب الأكبر، وهذه الأخيرة هي الأعلى قيمة.
ويأتي الاعلان عن عزم باريس تجريد الأسد من هذا الوسام بعد يومين من الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى مواقع الجيش النظامي، بعدما اتهمته الدول الثلاث بالوقوف خلف هجوم مفترض بالأسلحة الكيميائية استهدف مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق حينما كانت خاضعة لسيطرة فصائل معارضة.
ومن بين الشخصيات المعروفة التي نالت هذا اللقب الزعيم الفرنسي الراحل شارل ديغول، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، والعاهل المغربي محمد السادس، والرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل، وأمير البحرين الراحل عيسى بن سلمان آل خليفة، ورئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري، والرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين، والملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، والخديوي اسماعيل، والمناضل عبد القادر الجزائري.. وسواهم من الشخصيات والزعماء والقادة الذين تركوا بصمة في تاريخ بلادهم.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


