المنوعات

بعد 23 عاماً على رحيله ... بالصورة نهاد قلعي مخلداً في دمشق

الكاتب والممثل القدير نهاد قلعي

26.07.2016 | 10:14

بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين على رحيل الكاتب والممثل القدير نهاد قلعي 1928-1993، أطلقت محافظة دمشق اسم صاحب شخصية "حسني البورظان" على أحد أحياء منطقة المهاجرين الدمشقية استجابة لمبادرة اقترحتها جمعية "أصدقاء دمشق".

ونشر نائب رئيس جمعية "أصدقاء دمشق" المؤرّخ، سامي مبيض، على صفحته الشخصية على "الفيسبوك" يوم الاثنين  صورة تظهر إطلاق اسم الممثل على حارة في "حي المصطبة"، كما تظهر لمحة سريعة عن حياته.

 

وعلق مبيض على الصورة "شكراً نهاد قلعي، ولو تأخرنا كثيراً في رد الجميل، لروحك السلام ولدمشق الحبيبة طول البقاء".

ولم يكن اختيار الشارع الذي سمي باسم قلعي عشوائياً، بل هو شارع كائن بالقرب من منزله القديم الذي عاش فيه طفولته الأولى ويقع في حي المهاجرين.

 

ويعد  قلعي ثاني فنان سوري يُطلق اسمه على أحد الشوارع السورية بعد تسمية أحد شوارع حلب باسم المخرج السينمائي العالمي مصطفى العقاد.

وكانت جمعية أصدقاء دمشق قد أقامت حفلاً تكريمياً لقلعي نهاية العام الفائت؛ في المكتبة الوطنية بالعاصمة بمناسبة مرور 22 عشرين عاما على رحيل

 

ونهاد قلعي (1928 - 1993)، ممثل وكاتب سوري، واسمه الحقيقي نهاد قلعي الخربوطليهو فنان سوري ظهر مع بدايات التلفزيون السوري، عمل في السينما والمسرح والتلفزيون. له عدد من الافلام السينمائية والاعمال المسرحية، والمسلسلات مع دريد لحام، ألف مسلسلات عديدة: "صح النوم" - "حمام الهنا" - "مقالب غوار" - مغامرات كارلو والعديد من التمثيليات على المسرح مثل مسرح الشوك - سهرة مع أبو خليل القباني .

وعانى في أواخر حياته من الشلل النصفي ومنعه مرضه من الكتابة والتأليف، توفي إثر جلطة قلبية اشتهر خلال مسيرته الفنية الطويلة بلقب (حسني البورظان).

 

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان... ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.