الأخبار المحلية

إصابات بقذائف على القصاع بدمشق وجرمانا بريفها

14.03.2018 | 11:23

سقطت قذائف من جديد، يوم الأربعاء، في منطقتي القصاع بدمشق و جرمانا بريفها، ما أدى الى سقوط جرحى، بينهم أطفال.

ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق قوله، ان "مدنيين اثنين  أصيبا بجروح أحدهما طفلة جراء سقوط قذائف على مدينة جرمانا".

من جهتها أكدت مصادر مؤيدة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، سقوط قذائف في جرمانا توزعت في احياء حي كرم حديد ومحيط كورنيش الباسل والوحدة والحمصي، اسفرت عن اصابة شخصين بينهما طفلة.

واشارت المصادر الى اصابة طفلين وامرأة نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على القصاع بدمشق

وكانت قذائف سقطت أمس في احياء بمنطقة جرمانا بريف دمشق، أدت الى حدوث اضرار مادية، بالتزامن مع قذائف سقطت على مناطق بدمشق، اسفرت عن سقوط ضحايا.

ويستمر مشهد سقوط القذائف على العاصمة ومحيطها بشكل يومي، الأمر الذي أدى الى سقوط عشرات الضحايا.

ويأتي إطلاق القذائف بالتزامن مع عملية عسكرية بدأها الجيش النظامي على مناطق الغوطة والتي هي منصات لإطلاق القذائف على العاصمة، وسط معارك عنيفة،حيث تمكن النظامي من تحقيق تقدم  وانتزاع عدة مزارع وقرى وبلدات..

 يشار الى ان مجلس الأمن اعتمد في 24 شباط ، مشروع قرار يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً في كل الاراضي السورية،  وإيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الطبي للجرحى من المناطق المحاصرة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.