المنوعات

عنكبوت وصرصار يكلفان شركة "إيباي" 3 ملايين دولار

13.01.2024 | 11:39

وافقت شركة "إيباي" للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت على دفع غرامة قدرها 3 ملايين دولار لتسوية تهم جنائية تتعلق بتحرش موظفين لديها بزوجين أمريكيين من ماساشوستس عن طريق إرسال عناكب وصراصير حية وأشياء مزعجة أخرى إلى منزلهما.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد وجهت اتهامات لإيباي في قضية جنائية، الخميس الماضي. ويحاكم الموظفون بالفعل بتهمة ترويع الزوجين ديفيد وإينا شتاينر قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وكان الزوجان أصدرا منشورا على الإنترنت تحت مسمى "إي كوميرس بايتس" أغضب مديري إيباي.

وقال مكتب المدعي الأميركي في ماساشوستس إن إيباي دخلت في اتفاق قد يسفر عن إسقاط التهم الموجهة إليها إن التزمت بشروط محددة.

ينص الاتفاق على قبول إيباي المسؤولية عن التحرش والترهيب وعرقلة التحقيق الفيدرالي. كما ينص على تعيين مراقب مستقل للإشراف على الشركة لمدة ثلاث سنوات للتأكد من امتثالها للشروط والقانون الفيدرالي.

وكانت العقوبة الجنائية البالغة 3 ملايين دولار هي أقصى غرامة ممكنة بموجب هذه التهم.

وفي السياق، قال جوش ليفي، القائم بأعمال المدعي العام الأمبريكي في ماساتشوستس، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، "لقد وضع موظفو الشركة والمتعاقدون المشاركون في هذه الحملة الضحيتين في جحيم خالص، في حملة مرعبة تهدف إلى إسكات تقاريرهما وحماية علامة إيباي التجارية".

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.