الاخبار السياسية

اردوغان يتوعد بتصعيد عسكري في شمال سوريا

05.05.2020 | 12:51

هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم الاثنين، بالرد على "الهجمات الاستفزازية" في "المناطق الامنة" بشمال سوريا.

ونقلت وكالة "الاناضول" عن اردوغان قوله، في كلمة له، عقب ترأسه اجتماعا للحكومة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ان بلاده "لن تصبر اكثر" على الهجمات، وستلجأ "للقوة" في حال لم تتمكن الدول التي "تكفلت بضبط التنظيمات الإرهابية والنظام السوري".

وكان اردوغان توعد في نيسان الماضي، النظام السوري بـ"دفع ثمن باهظ"  في حال "استمراره بانتهاك" وقف اطلاق النار في ادلب.

وأكدت وزارة الدفاع التركية مؤخراَ، أنها تراقب عن كثب تطبيق وقف إطلاق النار بإدلب ، المبرم بين أنقرة وموسكو.

وشنت تركيا سابقاَ، بالتعاون مع فصائل المعارضة المسلحة، 3 عمليات عسكرية ضد القوات الكردية وتنظيم "داعش" في شمال سوريا و هي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" و"نبع السلام"، تمكنت من خلالها من استعادة السيطرة على العديد من المناطق.

وكانت اخر حملة عسكرية  شنتها تركيا ضد النظام السوري مطلع اذار الماضي، عقب مقتل جنود اتراك في هجمات نفذها النظامي على مواقعهم في ادلب، قبل التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار مع روسيا بشان المنطقة..

وتوصلت تركيا وروسيا في اذار الماضي، إلى حزمة قرارات لمنع التوتر في إدلب تشمل إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة وإنشاء "ممر آمن" في مساحات محددة على الطريق "ام 4" وإطلاق دوريات مشتركة.

 سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.