أخبار العالم

احصائية: اللاجئون يمثلون 1 % من سكان السويد ويعيشون على حساب الدولة

04.01.2016 | 09:10

كشفت احصائية رسمية جديدة ان اللاجئين يمثلون 1 % من سكان السويد ويعيشون  في مسكن مؤقت على حساب المكتب الوطني لشؤون الهجرة.


وذكر المكتب الوطني لشؤون الهجرة في السويد, بحسب وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب), أن "نحو 100 ألف شخص يعيشون حاليا في مساكن مؤقتة على حسابه".


وتختلف نوعية هذه المساكن المقدمة، فهي قد تكون منزلا عائليا عاديا، أو خيمة أو غرفة في منتجعات صيفية, بحسب الوكالة الفرنسية.


وسبق ان حذرت السويد من عدم قدرتها على تأمين السكن لكل اللاجئين، في خطوة تأمل بأن تردع طالبي اللجوء عن التوجه إليها "بعد استنزاف قدراتها".
وتوصلت الحكومة السويدية والمعارضة اليمينية, مؤخرا, إلى اتفاق لتشديد قوانين الهجرة , ويشمل الاتفاق وفقا للوكالة، إصدار تصاريح إقامة مؤقتة مدتها ثلاث سنوات مع استثناء بعض الفئات التي تضم أسرا لديها أطفال وأشخاصا قصر ليس بصحبتهم مرافق.


وتعتبر نسبة اللاجئين الذين وصلوا إلى السويد مقارنة بعدد السكان، الأعلى في أوروبا., حيث يبلغ عدد سكان السويد رسميا أكثر بقليل من 9،8 مليون نسمة، إلا أن خبراء أكدوا أنه مع حساب الوافدين الجدد الذين لن يعتبروا سكانا قبل مرور سنة على وصولهم، فإن عدد السكان يتجاوز عندها عتبة العشرة ملايين.


وقدم نحو 163 ألف شخص طلب لجوء إلى السويد خلال عام 2015، وتسارعت وتيرة وصول اللاجئين خصوصا بين اب و تشرين الثاني.
واتخذت السلطات عدة حلول, لمواجهة التدفق الكبير للاجئين, حيث تم ترميم سجنين مهجورين وعرض بعض أصحاب السفن السياحية تأجير سفنهم للسلطات.


سيريانيوز
 

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.