الاخبار السياسية

جاويش أوغلو: وفد روسي سيزور تركيا لبحث الوضع بادلب

06.02.2020 | 12:47

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، يوم الخميس، ان وفداَ روسيا سيزور تركيا لبحث الوضع في ادلب، على خلفية التصعيد الحاصل بين انقرة والنظام السوري، اثر مقتل جنود اتراك في سوريا .

ونقلت وكالة "الاناضول" عن اوغلو قوله، ان تركيا تنتظر زيارة الوفد الروسي ، مرجحاَ اجتماع الزعيمين الروسي والتركي إذا دعت الحاجة.

وأشار اوغلو الى ان بلاده تتوقع من روسيا أن تعمل على "وقف هجمات الحكومة السورية على إدلب على الفور".

وكان الرئيس التركي اجرى مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي، يوم الثلاثاء الماضي، حول الوضع في ادلب،  حيث اكد اردوغان ان تركيا ستواصل الرد ضد أي هجمات جديدة من قبل النظام السوري.

 ويعتزم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نشر منظومة صواريخ على الحدود السورية – التركية، على خلفية تصاعد التوتر بين تركيا والنظام السوري اثر مقتل جنود أتراك في ادلب.

وأمهل الرئيس التركي يوم الاربعاء، الجيش النظامي حتى نهاية شباط الجاري، للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهددا بشن عملية عسكرية هناك.

وياتي ذلك في ظل التصعيد الحاصل بين تركيا والنظام السوري عقب مقتل جنود أتراك  جراء قصف من جانب النظامي في ادلب، ماحدا بالسلطات التركية للرد على ذلك، حيث استهدفت 54 هدفاَ تابعاَ للنظامي، مما ادى الى مقتل 76 جندياَ.

وهددت تركيا عدة مرات بالرد على النظام السوري في شن هجوماَ اخراَ على مواقع للقوات التركية في سوريا، مشيرة الى ان روسيا مسؤولة عن "وقاحة" النظام في ادلب، التي "تزايدت في الفترة الاخيرة".

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.