المنوعات
سوريا في المرتبة قبل الأخيرة عربياً في ترتيب "مؤشر السعادة"
احتلت سوريا المركز قبل الأخير بين الدول العربية الأكثر سعادة في العالم ، في حين احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربياً في ترتيب مؤشر السعادة للعام 2018.
وذكرت وسائل إعلامية أنه وفقاً لـ "مؤشر السعادة العالمي" للعام 2018، فإن سوريا جاءت في المرتبة 150 من أصل 156 دولة في العالم شملها التصنيف، وجاءت قبيل الأخيرة عربيًا، متفوقة على اليمن.
ووفقاً للمؤشر أنه حل أخيراً في الترتيب العالمي كل من بوروندي، إفريقيا الوسطى، وجنوبي السودان.
وبحسب المؤشر حلت الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول عربيًا، والـ20 عالميًا، بين الدول الأكثر سعادة، تلتها قطر... أما عالمياً فجاءت فنلندا الأولى في الترتيب العالمي، ثم النرويج، تلتها الدنمارك.
ويشمل التصنيف مقدار السعادة التي يحصل عليها الفرد في كل دولة، خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
ومعايير قياس السعادة هي الحالة النفسية للسكان، معدل طول حياتهم، حرية اتخاذ القرارات الحياتية، الدعم الاجتماعي، معدل الصحة العامة، الناتج الإجمالي المحلي للفرد، نسبة انتشار الفساد ومكافحته، ظروف العمل، الموازنة بين الحياة الاجتماعية والعملية، وفرص العمل المتاحة واستقلالية الأفراد في عملهم.
ويشار إلى أن مؤشر السعادة العالمي هو مؤشر يقيس مدى السعادة في الدول والمجتمعات، بالرجوع إلى دراسات وإحصائيات متعددة.
ويتم قياس السعادة وفقًا لعدة معايير، وفي تموز 2011، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يدعو الدول إلى قياس مقدار السعادة عند شعوبها للمساعدة في توجيه سياساتها العامة.
سيريانيوز
TAG: ،سوريا ،مؤشر السعادة
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا
اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة
الدفاع المدني: 3 حوادث غرق لأطفال في القنيطرة وحمص وحماه
احتجاج لمربي الدواجن في دمشق رفضاً لاستيراد الفروج
التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات
مؤسسة مياه السويداء تعلن الغاء قرار تعليق الدوام بعد الاعتداءات على كوادرها


